لم يعد السؤال الذي يشغل سكان حي الزيتون شرق مدينة غزة هو متى تنتهي حرب الإبادة، بل إلى أين يمكن الذهاب إذا فُرض عليهم نزوح جديد.
فمع اتساع التحركات العسكرية الإسرائيلية في محيط الحي، يعيش من تبقى من السكان حالة من الترقب والخوف، بينما تزداد معاناة العائلات التي اضطرت إلى المغادرة في ظل غياب أماكن آمنة أو مساكن تستوعب موجات النزوح المتلاحقة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال توغلت الأربعاء في شارع السكة جنوبي شرقي حي الزيتون، كما توغلت آليات إسرائيلية، تحت غطاء جوي وإطلاق نار مكثف، شرق مفترق دولة شرقي مدينة غزة.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف ضخمة شرقي غزة، فيما انفجرت قذيفة صوتية في أجواء جنوب شرقي مدينة غزة.
ويقول سكان إن الأيام الأخيرة حملت تغيرات ميدانية سريعة، جعلت الإقامة في أجزاء واسعة من الحي أكثر خطورة، وسط استمرار إطلاق النار وتحليق الطائرات المسيّرة، ما دفع كثيرين إلى مغادرة منازلهم، فيما فضلت عائلات أخرى البقاء رغم المخاطر لعدم امتلاكها خيارًا آخر.
يوضح الناشط ميسرة عرفات أن النزوح لم يشمل جميع سكان حي الزيتون، إذ ما تزال عائلات تقيم في بعض المناطق، خاصة على امتداد شارع صلاح الدين والأحياء الغربية، رغم الظروف الأمنية الصعبة.
💬 التعليقات (0)