مقارنة مع حرب الأربعين يوما الكبرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تبدو "المناوشات" التي تصاعد حدتها في الأيام الأخيرة أكثر خطورة على الأردن.
لمست عمان في التصعيد الأخير، سعيا إيرانيا واضحا لضرب أهداف حيوية في الأردن، على نحو مختلف عن الحرب الأخيرة.
طهران وكما يبدو أصبحت تتعامل مع الأردن كساحة مركزية لعمليتها الانتقامية، وهي لا تكتفي باستهداف المصالح العسكرية الأمريكية، إنما تعمدت ضرب منشآت إستراتيجية، كمحاولتها الأخيرة لقصف ميناء العقبة ومطارها.
ولعل ضربات الجمعة الماضية، التي تمكنت فيها طهران من استهداف أصول عسكرية أمريكية في إحدى القواعد الأردنية، ما أدى لمقتل ثلاثة جنود، مثلت نقطة التحول الخطيرة في مسلسل الاعتداءات الإيرانية على الأردن.
الهجوم ذاك خلف خسائر مادية جسيمة في موقعين وفق الرواية الأمريكية التي أكدتها مصادر رسمية أردنية لكاتب المقال.
المصادر وصفت الضربة بأنها أسوأ ما توقعه الجانب الأمريكي، بالنظر للمسافة البعيدة التي تفصل موقع العمليات عن مناطق إطلاق الصواريخ في إيران، ودقة التوجيه الصاروخي.
💬 التعليقات (0)