وسّعت إيران، الثلاثاء، نطاق هجماتها لتشمل مصالح ومنشآت في دول الخليج التي تستضيف وجوداً عسكرياً أمريكياً، إذ أعلنت كل من البحرين والكويت للمرة الثالثة خلال يوم واحد اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، في تصعيد يأتي وسط المواجهة العسكرية المتواصلة بين طهران وواشنطن.
ويأتي ذلك تزامنا مع إعلان الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة شنت موجة جديدة من الضربات في إيران لـ"الليلة الحادية عشرة على التوالي"، وذلك بهدف "مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ معادية، ووصفتها بأنها جاءت إثر "العدوان الإيراني الآثم"، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة. أخبار ذات صلة كيف تراهن إيران على استنزاف الضربات الأمريكية لإجبار ترامب على التراجع؟ بزشكيان يغادر العراق بالتزامن مع بدء الضربات الأمريكية على إيران
وكان الجيش الكويتي أعلن في وقت سابق من اليوم مرتين تصدي دفاعاته الجوية لموجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، ما يجعلها المرة الثالثة التي تعلن فيها الكويت إحباط هجمات إيرانية خلال اليوم نفسه، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وفي وقت لاحق، أدان مجلس الوزراء الكويتي الهجمات الإيرانية، مؤكداً أنها استهدفت محطتين لتوليد الكهرباء، ومنشآت تابعة للقطاع النفطي، إلى جانب مرافق حيوية أخرى.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المجلس أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق وأضرار جسيمة طالت منشآت حيوية ومرافق مدنية ومبانٍ سكنية، معتبراً أنها تمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها".
💬 التعليقات (0)