أعلنت السلطات النمساوية افتتاحها، اليوم الأربعاء، مركزا للشرطة في المنزل الذي وُلد فيه الزعيم النازي أدولف هتلر بمدينة براوناو الحدودية مع ألمانيا، بهدف طيّ صفحة الجدل المستمر حول المبنى ومنع تحويله إلى نقطة جذب للنازيين الجدد والمتعاطفين مع فكر هتلر.
وجاء افتتاح المنشأة الأمنية عقب مشروع إعادة تأهيل شامل استمر عدة أعوام وبلغت تكلفته نحو 20 مليون يورو، حيث جرى تحويل العقار التاريخي ومبانيه الملحقة وساحته الداخلية إلى مقر لقيادة شرطة المنطقة ومركز للشرطة المحلية.
وأكدت وزارة الداخلية النمساوية أن الاستخدام الجديد للمبنى يهدف إلى تجريده من أي قيمة رمزية مرتبطة بالماضي النازي بسبب ارتباطه بميلاد هتلر في 20 أبريل/نيسان 1889.
وقال وزير الداخلية النمساوي، فولفغانغ بيشورن، إن تحويل المبنى إلى مرفق أمني يبعث برسالة واضحة مفادها أن الموقع "لن يعيد إلى الأذهان أبدا ذكرى الاشتراكية القومية النازية".
ويعود هذا المبنى إلى القرن الـ17، وفيه ولد الدكتاتور الألماني. ويقع في شارع تجاري في مدينة براوناو آم إن في النمسا قرب الحدود مع ألمانيا.
ويُعد هتلر مسؤولا عن إشعال الحرب العالمية الثانية بين عامي 1939 و1945، وهي الحرب التي أودت بحياة عشرات الملايين.
💬 التعليقات (0)