خرج الآلاف من المحتجين في عدة مدن إيطالية يطالبون بإنصاف المواطن المغربي الراحل عبد الرحيم فقير، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة يوم الأحد إثر تعرضه للعنف من قبل أفراد من الشرطة، في حادثة مشابهة لقضية الرجل الأمريكي الأسود (جورج فلويد) الذي توفي قبل 6 أعوام بسبب عنف عناصر الشرطة الأمريكية.
وأفادت تقارير أولية بأن الاحتجاجات التي شملت مدن ميلانو ونابولي وفلورنسا، انتهت بشكل سلمي، على عكس الاحتجاجات التي خرجت مساء اليوم السابق، والتي شهدت أعمال شغب في بولونيا.
وبحسب خدمات الإنقاذ، أُصيب ما لا يقل عن 11 شخصا، من بينهم أفراد من الشرطة ومتظاهرون، خلال اشتباكات بين الجانبين، بينما قالت الشرطة إن 64 من أفرادها أُصيبوا.
وتصدرت وفاة عبد الرحيم فقير، الذي عاش في إيطاليا لأكثر من 30 عاما، عناوين الأخبار في البلاد منذ يوم الأحد. وردد متظاهرون مجددا هتاف "العدالة لفقير" خلال المسيرات. وأجرى كثيرون مقارنات مع قضية جورج فلويد، وهو رجل أسود توفي خلال عملية للشرطة في الولايات المتحدة في مايو/أيار 2020.
وتوفي فقير في أحد شوارع بولونيا يوم الأحد، بعد أن اتصل سكان بالشرطة. وأظهر مقطع فيديو فقير وهو ممدد على وجهه على الأرض، بينما يثبته شرطيان، ويداه مقيدتان خلف ظهره. ويمكن سماعه وهو يصرخ مرارا: "ساعدوني! كفى، كفى!". ولم يطلق الشرطيان سراحه إلا بعد عدة دقائق، عندما توقف عن الحركة. ثم أعلن طبيب وفاته.
وردا على الاحتجاجات، تعهدت رئيسة الوزراء اليمينية جورجا ميلوني بالتحقيق في "أي مسؤوليات بأقصى قدر من الصرامة"، كما أدانت أعمال العنف ضد الشرطة.
💬 التعليقات (0)