أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، وتضع خططا عملياتية تحسبا لاحتمال اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع عدم وجود نية في الوقت الراهن للانضمام إلى القتال.
وأوضحت المصادر أن دولة الاحتلال لم تشارك بشكل مباشر في الجولة الجديدة من المواجهة، التي اندلعت مطلع تموز/ يوليو عقب الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن واشنطن لم تطلب منها حتى الآن الانخراط في هذه الحملة العسكرية.
ونقلت الشبكة عن أحد المصادر قوله: "سنكون على أهبة الاستعداد" إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع نطاق الضربات بصورة كبيرة وطلب من دولة الاحتلال الانضمام إليها. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: اغتيال خامنئي عزّز قوة إيران وحوّل نتائج الحرب إلى تحدٍّ لـ"إسرائيل" 23% يفكرون بمغادرة "إسرائيل" إذا عاد نتنياهو إلى الحكم
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر آخر، بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد، الاثنين، اجتماعًا أمنيًا مصغرًا لمتابعة آخر التطورات المتعلقة بإيران.
وبحسب المصدر، ناقش الاجتماع عدة سيناريوهات قد تدفع دولة الاحتلال إلى الانخراط في القتال، من بينها الاستجابة لطلب أمريكي، أو الرد على تحرك إيراني يستوجب تدخلا إسرائيليا، أو تنفيذ ضربة استباقية لإحباط ما تعتبره تل أبيب تهديدًا وشيكًا.
من جهته، أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، جاهزية الجيش، قائلا: "نحن على أهبة الاستعداد للعودة الفورية إلى القتال، وسنرد بقوة كبيرة على أي جهة تضر بنا".
💬 التعليقات (0)