f 𝕏 W
"روبيو": أمريكا لا تزال مستعدة للتفاوض بشأن أزمة إيران

وكالة صفا

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"روبيو": أمريكا لا تزال مستعدة للتفاوض بشأن أزمة إيران

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم  الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض من ​أجل إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، في الوقت الذي أدى فيه الصراع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده لا تزال مستعدة للتفاوض لإنهاء الأزمة الإيرانية، لكنه اتهم طهران بعدم أخذ المحادثات على محمل الجد. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات التي أدت إلى تعطيل ممرات طاقة حيوية، حيث غيّرت ناقلات نفط سعودية مسارها في البحر الأحمر استجابة لتهديدات حوثية. يأتي ذلك بينما تتلقى إيران اقتراحات لوقف إطلاق النار، وتواصل جهودها الدبلوماسية عبر زيارة وزير داخليتها لباكستان.
📌 أبرز النقاط

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض من ​أجل إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، في الوقت الذي أدى فيه الصراع المتفاقم إلى تعطيل اثنين من أهم الممرات الحيوية ‌للطاقة في العالم.

وأدلى روبيو بهذه التصريحات خلال اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وذلك بعد يوم من تغيير ثلاث ناقلات نفط تحمل خاما سعوديا متجها إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر، في خطوة جاءت فيما يبدو إذعانا لتهديدات من جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وأعلن الحوثيون، الذين يسيطرون على ساحل مضيق باب المندب الواقع عند مدخل البحر الأحمر، يوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، مما فتح جبهة جديدة محتملة في الحرب التي أودت بحياة ​الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء الخليج منذ اندلاعها في 28 فبراير شباط بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.

ونظرا لأن إيران تهدد بالفعل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فقد أصبح ​البحر الأحمر الطريق البديل الرئيسي لخروج ملايين البراميل من النفط السعودي يوميا.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الإثنين، إن طهران تلقت اقتراحاً من الوسطاء بوقف ⁠إطلاق النار 10 أيام في محاولة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران في يونيو حزيران، ليحل محل اتفاق وقف إطلاق النار السابق الذي تسنى التوصل إليه في ​أبريل نيسان.

وفي مؤشر آخر على أن الدبلوماسية لا تزال قائمة، زار وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني باكستان، التي تتولى دور الوسيط، وطلب من إسلام اباد مواصلة جهودها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)