قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، في الوقت الذي أدى فيه الصراع المتفاقم إلى تعطيل اثنين من أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.
وأدلى روبيو بهذه التصريحات خلال اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وذلك بعد يوم من تغيير ثلاث ناقلات نفط تحمل خاما سعوديا متجها إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر، في خطوة جاءت فيما يبدو إذعانا لتهديدات من جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
وأعلن الحوثيون، الذين يسيطرون على ساحل مضيق باب المندب الواقع عند مدخل البحر الأحمر، يوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، مما فتح جبهة جديدة محتملة في الحرب التي أودت بحياة الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء الخليج منذ اندلاعها في 28 فبراير شباط بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
ونظرا لأن إيران تهدد بالفعل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فقد أصبح البحر الأحمر الطريق البديل الرئيسي لخروج ملايين البراميل من النفط السعودي يوميا.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الإثنين، إن طهران تلقت اقتراحاً من الوسطاء بوقف إطلاق النار 10 أيام في محاولة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران في يونيو حزيران، ليحل محل اتفاق وقف إطلاق النار السابق الذي تسنى التوصل إليه في أبريل نيسان.
وفي مؤشر آخر على أن الدبلوماسية لا تزال قائمة، زار وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني باكستان، التي تتولى دور الوسيط، وطلب من إسلام اباد مواصلة جهودها.
💬 التعليقات (0)