f 𝕏 W
تقييم استخباراتي أميركي: الضربات العسكرية لن تكسر إرادة طهران وترمب يواجه مأزقاً إستراتيجياً

جريدة القدس

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقييم استخباراتي أميركي: الضربات العسكرية لن تكسر إرادة طهران وترمب يواجه مأزقاً إستراتيجياً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقييم استخباراتي أميركي أن الضربات العسكرية ضد إيران لن تغير توجهات طهران، وأن واشنطن وطهران في حالة جمود استراتيجي. تواجه إدارة ترمب مأزقاً مع تصاعد الضغوط الداخلية، بينما تتواصل العمليات العسكرية المتبادلة. رغم التصعيد، تبقى القنوات الدبلوماسية مفتوحة جزئياً عبر وسطاء إقليميين، لكن العقبات تكمن في التشدد الإيراني وفجوة الثقة.
📌 أبرز النقاط

كشف تقييم استخباراتي أميركي حديث عن محدودية تأثير الضربات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية، مؤكداً أنها لن تؤدي على الأرجح إلى تغيير جوهري في توجهات القيادة الإيرانية. وأوضح المحللون أن واشنطن وطهران دخلتا فعلياً في حالة من الجمود الإستراتيجي، حيث يمتنع الطرفان عن الانزلاق نحو حرب شاملة، لكنهما في الوقت ذاته يعجزان عن التوصل إلى تفاهمات سلام دائمة.

ووفقاً لمسؤولين اطلعوا على التقرير، فإن إدارة الرئيس دونالد ترمب تجد نفسها أمام معضلة متفاقمة، إذ لم تترجم القوة العسكرية المفرطة إلى مكاسب سياسية ملموسة حتى الآن. ويشير التقييم إلى أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة تتزايد مع استمرار العمليات، مما يجعل خيارات التصعيد الإضافي، بما في ذلك التدخل البري، مغامرة غير محسومة النتائج ومحفوفة بالمخاطر السياسية.

ميدانياً، أفادت مصادر بأن الجيش الأميركي يواصل عملياته العسكرية لليلة العاشرة على التوالي، رداً على مقتل جنديين أميركيين في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في الأردن. وشملت الموجات الأخيرة من الغارات أهدافاً حيوية داخل الأراضي الإيرانية، في حين ترد طهران باستهداف منشآت عسكرية ومواقع مرتبطة بالمصالح الأميركية في دول المنطقة، مما يكرس حالة الاشتباك المستمر.

وعلى الرغم من ضجيج المدافع، كشفت مصادر إعلامية عن بقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة جزئياً عبر وسطاء إقليميين. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن بلاده تلقت رسائل ومقترحات من الجانب الأميركي عبر وساطة قطرية، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية لم تتوقف تماماً رغم التصعيد العسكري الميداني العنيف بين البلدين.

من جهته، صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن واشنطن لا تزال تبحث عن مخرج دبلوماسي للأزمة، رغم استمرار الرد العسكري على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة. وأشار روبيو إلى وجود إشارات من بعض الأطراف داخل إيران تبدي استعداداً للحوار، إلا أنه اعتبر أن التيار المتشدد في طهران يمثل العقبة الرئيسية أمام إحراز أي تقدم حقيقي في المفاوضات.

ويرى التقرير الاستخباراتي أن جولات التفاوض السابقة أظهرت تمسكاً إيرانياً صارماً بالثوابت المتعلقة بالبرنامج النووي والسيادة الوطنية. ورغم الحديث الأميركي السابق عن تقدم في بعض الملفات، إلا أن طهران تنفي الوصول إلى أي اتفاقات نهائية، مما يعكس فجوة الثقة العميقة التي تحول دون تحويل التهدئة المؤقتة إلى إطار عمل سياسي مستدام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)