دخل الحصار الأمريكي على الموانئ والسفن الإيرانية أسبوعه الأول، منذ إعادة فرضه مساء 14 يوليو/تموز الجاري بتوقيت مكة المكرمة، من دون أن يشكل القرار الأمريكي تأثيرا واضحا لصالح واشنطن في مضيق هرمز، بحسب تحليل بيانات أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة.
ويشمل قرار الحصار الأمريكي السفن القادمة أو المتجهة من موانئ إيرانية وإليها، أو التي ترفع علم إيران.
ويأتي التصعيد الحالي بعد أسابيع من الهدنة الهشة، في ظل تصاعد الأحداث بين الولايات المتحدة وإيران، عقب انهيار مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة في 17 يونيو/حزيران الماضي، والعودة إلى المواجهة العسكرية من جديد، مرورا بإعادة واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
ورصدت الوحدة عبور 19 سفينة مرتبطة بإيران من أصل 44 سفينة منذ تفعيل الحصار الأمريكي، وحتى الساعة الواحدة ظهر اليوم الثلاثاء بتوقيت الدوحة.
وتكشف البيانات أن نحو 13 ناقلة نفط عبرت المضيق خلال وقت الحصار، من بينها 6 ناقلات مرتبطة بإيران، وهو ما يجعل نحو نصف عبور الناقلات مرتبطا رسميا بإيران.
وانعكست تلك الأوضاع على أسعار النفط بعد ساعات من فرض الحصار البحري، إذ ارتفع خام برنت، القياسي العالمي، بنسبة 7% ليلامس 102 دولار للبرميل، مسجلا بذلك زيادة بنسبة 40% منذ بداية الحرب. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، بنسبة مماثلة ليبلغ 103.5 دولارات للبرميل، بزيادة 54% تقريبا عن مستواه قبل إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب.
💬 التعليقات (0)