f 𝕏 W
خليل الحية رئيسا.. حماس عند مفترق الطرق

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خليل الحية رئيسا.. حماس عند مفترق الطرق

قرأت الصحافة الإسرائيلية انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحماس، باعتباره إشارة إلى ترجيح كفة غزة والاستمرارية والصلات مع إيران، وسط تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار وغموض إدارة القطاع بعد الحرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حركة حماس انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي، وهو اسم معروف في الحسابات الإسرائيلية كونه مفاوضاً بارزاً ونجا من محاولة اغتيال. يُنظر إلى هذا الاختيار في الصحافة الإسرائيلية كمدخل لفهم التطورات الداخلية للحركة، خاصة فيما يتعلق بملف غزة ومستقبل حكم القطاع وسلاح الحركة في ظل المفاوضات الجارية. الحية، المولود في غزة عام 1960، يُعتبر من الجيل المؤسس للحركة ونائباً سابقاً ليحيى السنوار.
📌 أبرز النقاط

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الاثنين انتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي، ليصعد إلى واجهة الحركة اسم مألوف في الحسابات الإسرائيلية منذ سنوات، إذ كان مفاوضا بارزا في ملفات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وهدفا لضربات إسرائيلية، بينها محاولة اغتيال في الدوحة، تقول تايمز أوف إسرائيل إنه نجا منها العام الماضي، ولكن أحد أبنائه قُتل فيها.

لكن الاهتمام الإسرائيلي لا يقف عند سيرة الرجل، إذ تحول اختيار الحية – في صحافتها – إلى مدخل لقراءة ما يجري داخل حماس نفسها.

وظل ملف غزة حاضرا في قلب هذه القراءة، لأن الحية رغم إقامته في الدوحة، يقدم في هذه الصحف بوصفه ابن قيادة غزة ونائبا سابقا ليحيى السنوار، في لحظة يبدو فيها مستقبل حكم القطاع، وسلاح الحركة، وإدارة المرحلة المقبلة أكثر الأسئلة إلحاحًا في المفاوضات الجارية.

بدأت جيروزاليم بوست من محطة الدوحة، حيث كان الحية في سبتمبر/أيلول 2025 عندما نفذت إسرائيل – حسب تقارير نقلتها الصحيفة – ضربة استهدفت قيادات من حماس كانت مرتبطة بمسار التفاوض.

وتقول الصحيفة إن تقارير لاحقة تحدثت عن اختياره رئيسا للمكتب السياسي، في موقع يجعله عمليا خلفا ليحيى السنوار.

وقدمت الصحيفة الحية بوصفه من الجيل المؤسس للحركة، وُلد في غزة عام 1960، ونشأ بين قياداتها الأولى، ثم انضم إليها مع تأسيسها خلال الانتفاضة الأولى عام 1987.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)