لم يكن التتويج بكأس العالم 2026 الإنجاز الوحيد الذي حققته إسبانيا بعد فوزها على الأرجنتين في النهائي، بل خرجت أيضا بأكبر جائزة مالية في تاريخ البطولة، في نسخة كرست التحول الاقتصادي الذي يشهده المونديال منذ اعتماد نظامه الجديد بمشاركة 48 منتخبا.
وللمرة الأولى، لم يغادر أي منتخب البطولة خالي الوفاض، إذ حصلت جميع المنتخبات المشاركة على مكافآت مالية، تفاوتت قيمتها بحسب المشوار الذي قطعته في المنافسة، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في توزيع جزء أكبر من العائدات على الاتحادات الوطنية.
وكان المنتخب الإسباني أكبر المستفيدين، بعدما حصل على 50 مليون دولار (نحو 43 مليون يورو) مقابل إحراز اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، فيما نال المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، 33 مليون دولار، بينما حصلت إنجلترا وفرنسا على 29 و27 مليون دولار على التوالي بعد احتلالهما المركزين الثالث والرابع.
أما المنتخبات التي بلغت ربع النهائي، وهي المغرب والنرويج وبلجيكا وسويسرا، فقد حصل كل منها على 19 مليون دولار، في حين نالت المنتخبات التي ودعت البطولة من ثمن النهائي، مثل البرازيل والبرتغال والولايات المتحدة وكندا والمكسيك ومصر وكولومبيا وباراغواي، 15 مليون دولار لكل منتخب.
وفي الدور الثاني، حصلت المنتخبات التي خرجت من دور الـ32 على 11 مليون دولار، ومن بينها ألمانيا واليابان والجزائر وكرواتيا والسنغال والإكوادور وهولندا وجنوب أفريقيا والسويد وأستراليا وغيرها.
أما المنتخبات التي اكتفت بالمشاركة في دور المجموعات، فقد ضمنت بدورها مكافأة مالية بلغت 9 ملايين دولار، وشملت القائمة تونس والسعودية وقطر والعراق والأردن وكوريا الجنوبية واسكتلندا وأوروغواي ونيوزيلندا وإيران وهايتي وغيرها.
💬 التعليقات (0)