f 𝕏 W
غيم باس في مرمى غضب إستوديوهات إكس بوكس.. هل انتهى عصر ألعاب اليوم الأول؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غيم باس في مرمى غضب إستوديوهات إكس بوكس.. هل انتهى عصر ألعاب اليوم الأول؟

تواجه خدمة غيم باس (Game Pass) الشهيرة من مايكروسوفت غضبا واسعا من قادة أستوديوهات إكس بوكس التابعة للشركة، ولكن هل يؤدي هذا الغضب إلى نهاية الخدمة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير بأن مديري استوديوهات إكس بوكس التابعة لمايكروسوفت يعبرون عن استيائهم من خدمة غيم باس، معتبرين أنها أضرت بقيمة ألعابهم وجعلتها تباع بأسعار زهيدة. وتشير مصادر إلى أن إتاحة الألعاب منذ اليوم الأول على الخدمة يخلق انطباعاً لدى اللاعبين بأنها لا تملك قيمة مستقلة. وتواجه الخدمة انتقادات بسبب آليات توزيع الأرباح غير الشفافة، مما يثير تباينات بين المطورين المستقلين واستوديوهات الطرف الأول.
📌 أبرز النقاط

أعربت مجموعة من مديري استوديوهات إكس بوكس التابعة لشركة مايكروسوفت عن استيائهم من خدمة غيم باس (Game Pass) التي تقدمها الشركة لمستخدميها، مؤكدين أن هذه الخدمة أضرت ألعابهم وجعلتها تُباع بأسعار زهيدة، وفق تقرير نشره موقع "ويندوز سنترال" التقني الأمريكي.

ويشير التقرير إلى شيوع مشاعر الاستياء هذه داخل استوديوهات إكس بوكس المختلفة، إذ إن مصادر مختلفة تحدث لها الموقع أكدت هذا الأمر، فضلا عن إشارة الصحفي في وكالة بلومبيرغ الأمريكية جيسون شراير إلى الأمر ذاته مؤكدا أن كثيرين في قيادات الاستوديوهات داخل إكس بوكس يمقتون غيم باس ويرون أنها دمرت قيمة ألعابهم.

وأوضح أحد المصادر التي رفض الموقع الكشف عن هويتها باستثناء أنه كان أحد قادة استوديوهات إكس بوكس في السابق، أن إتاحة الألعاب منذ اليوم الأول على خدمة غيم باس توحي للاعبين بأن اللعبة لا تملك قيمة حقيقية، مضيفا: "يكاد الأمر يخلق افتراضا أن هذه الألعاب ما كانت لِتُباع بمفردها".

وكانت خدمة غيم باس تعتمد على معادلة مختلفة قائمة على التفاعل مع الألعاب من أجل توزيع الأرباح على الاستوديوهات المشاركة في الخدمة، ولكنها معادلة غير شفافة ولا محفزة للاستوديوهات التي اعتادت على المبيعات المباشرة.

وتكمن الأزمة الكبرى في سياسات غيم باس وفق تقرير "ويندوز سنترال" في غياب الشفافية حول آليات توزيع الأرباح، فبينما تحقق الخدمة لشركة مايكروسوفت إيرادات تقدر بمليارات الدولارات سنويا، إلا أن آلية توزيع هذه الأرباح على الاستوديوهات المشاركة في الخدمة تعكس تباينا واضحا بين المطورين المستقلين واستوديوهات الطرف الأول التابعة للشركة.

ويرى المطورون المستقلون للألعاب أن عوائد أرباح غيم باس توفر لهم شريان حياة ماليا مستمرا، فضلا عن قدرتهم على الوصول إلى جمهور واسع من المستخدمين بسهولة، وهو عكس ما تراه استوديوهات الطرف الأول التابعة للشركة نفسها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)