f 𝕏 W
هل يمكن لجامعة كاملة أن تعيش في المنفى؟.. قصة "الجنينة" السودانية في تشاد

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يمكن لجامعة كاملة أن تعيش في المنفى؟.. قصة "الجنينة" السودانية في تشاد

بعد أن تحولت قاعاتها إلى أنقاض، لم تتوقف هذه الجامعة عن التدريس ولا عن تخريج طلابها. قصة غير مألوفة تكشف كيف واصل التعليم حياته خارج الوطن، بينما بقيت الحرب خلفه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد تدمير مقرها في السودان، تستأنف جامعة الجنينة نشاطها الأكاديمي في مدينة أدري التشادية، حيث بدأت امتحاناتها النهائية بمشاركة أكثر من 700 طالب وطالبة. تأتي هذه الخطوة كرسالة صمود في وجه الحرب التي تسببت في دمار شامل للجامعة وخسائر فادحة في الأرواح والكوادر. جهود مكثفة وبالتنسيق مع مفوضية اللاجئين والسلطات التشادية مكنت الجامعة من إيجاد مقر جديد واستئناف الدراسة.
📌 أبرز النقاط

دارفور – بعد أن دمرت قوات الدعم السريع مقرها على الحدود السودانية التشادية وحولت قاعاتها إلى ركام، لم يكن أمام جامعة الجنينة بولاية غرب دارفور سوى أن تولد من جديد في مدينة أدري التشادية.

هناك استعادت الجامعة نبضها الأكاديمي في مشهد يكتبه الصمود، وحولت كلياتها الـ8 المنفى إلى قاعات علم، وكأنها تبعث برسالة إلى الحرب: دمرتم حجرنا، لكن أحلامنا أكبر من ركامكم.

ففي 5 أبريل/نيسان 2026، انطلقت امتحانات كلية الاقتصاد بجامعة الجنينة في مركز مدينة أدري، بمشاركة واسعة من الطلاب والمسؤولين المحليين في محافظة أسنقا وجلس أكثر من 700 طالب وطالبة لأداء امتحاناتهم النهائية، بعد انقطاع قسري دام أكثر من 3 أعوام بسبب الحرب الدائرة في السودان.

وتعد جامعة الجنينة -التي تأسست عام 2014- من أكثر الجامعات السودانية تضررا جراء الحرب، وبلغت نسبة الدمار في مبناها الرئيسي 100% وفقا لبيانات الجامعة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، إلى جانب خسائر فادحة في الأرواح بين الأساتذة والطلاب، وفقدان أكثر من 20% من الكوادر الأكاديمية والإدارية بين نزوح وقتل.

وقال مدير الجامعة بالإنابة الدكتور أحمد آدم هارون، للجزيرة نت، إن استئناف الامتحانات في تشاد جاء بعد جهود مضنية لتجاوز عقبات الحرب، مشيرا إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قامت وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بحصر الطلاب في مخيمات اللجوء بشرق تشاد، وتبين أن نحو 90% منهم موجودون هناك.

وأوضح هارون أن الجامعة تواصلت بعد ذلك مع السلطات التشادية التي استجابت بمنحها مقرا رئيسيا لممارسة الأنشطة الأكاديمية في مركز "مدرسة نور الأبصار الثانوية" بمدينة أدري ليبدأ بعدها التدريس في كلية العلوم الصحية، ثم تتابعت بقية الكليات تباعا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)