f 𝕏 W
جنى أبو هربيد توثّق وجع النازحين في غزة بريشتها

وكالة سند

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنى أبو هربيد توثّق وجع النازحين في غزة بريشتها

لم تجد الفنانة الفلسطينية جنى أبو هربيد، حين عادت إلى مرسمها بعد عامين من الغياب، سوى ركامٍ يختزن آثار الحرب؛ لوحات ممزقة، وأدوات مسروقة، ومكانًا فقد ملامحه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثّقت الفنانة الفلسطينية جنى أبو هربيد، بعد عودتها إلى مرسمها المدمر في غزة، معاناة النازحين من خلال لوحات فنية جديدة. حولت أبو هربيد الدمار والألم الذي عاشته إلى أعمال فنية تعكس الصمود والأمل، مستعيدة شغفها بالرسم رغم الصعوبات. أولى لوحاتها بعد الحرب جسدت واقع الفلسطينيين في الخيام ومعاناتهم وسط الدمار.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تجد الفنانة الفلسطينية جنى أبو هربيد، حين عادت إلى مرسمها بعد عامين من الغياب، سوى ركامٍ يختزن آثار الحرب؛ لوحات ممزقة، وأدوات مسروقة، ومكانًا فقد ملامحه.

لكن بين الخراب، وجدت مساحة صغيرة للعودة إلى شغفها، فحوّلت ما عاشته من ألم ومعاناة إلى لوحات توثق تفاصيل حياة النازحين في قطاع غزة، وتحمل رسائل عن الصمود والأمل.

وتقول أبو هربيد لـ "وكالة ستد للأنباء"، إنها عند عودتها إلى مرسمها وجدته مدمرًا بالكامل، موضحة: "عندما عدت إلى مرسمي وجدته مدمرًا، كانت اللوحات ممزقة، ولم أجد أي أدوات، فقد كانت جميعها مسروقة. حاولت إصلاح ما استطعت منها، كما حاولت ترتيب المكان قليلًا". إقرأ أيضاً المديرة الشهيدة.. حكاية دينا المدهون التي كانت تتمنى لقاء الله

وتضيف: "اشتريت لوحات رسم وألوانًا بأسعار مرتفعة فقط لأتمكن من العودة إلى الرسم، لأنني كنت أمتلك شغفًا كبيرًا به. كنت مصممة على أن أبدأ من جديد، خاصة بعد انقطاع دام عامين، وهي مدة طويلة جدًا بالنسبة لأي فنان، لذلك عندما عدت كان لدي إصرار كبير على استئناف الرسم".

وتشير "أبو هربيد" إلى أن أول لوحة رسمتها بعد الحرب جسدت معاناة الفلسطينيين في الخيام، قائلة: "أول لوحة رسمتها بعد الحرب كانت تعبر عن معاناتنا في الخيام، وكيف كنا نعيش وسط الدمار والنيران، وكيف كانت الخيام تُقصف وتحترق".

وتتابع: "كانت اللوحة تعبر عن الصراعات التي واجهناها هناك، وكيف كنا نطهو الطعام على النار، وما تركته تلك الظروف القاسية من أثر على يد الفتاة الفلسطينية، فأيدينا أصبحت باهتة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)