f 𝕏 W
عيون ثاقبة وجسد بحجم قط منزلي.. ظهور مفاجئ لشبح الغابات في بوليفيا

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عيون ثاقبة وجسد بحجم قط منزلي.. ظهور مفاجئ لشبح الغابات في بوليفيا

قاد ظهور نادر لقط بري صغير في إحدى الغابات الجبلية في بوليفيا إلى تعزيز الأدلة على وجود نوع مستقل من القطط البرية ظل لعقود يختبئ خلف تصنيفات علمية غير دقيقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رصد باحثون بوليفيون بالصدفة حيوانًا نادرًا لم يُسجل من قبل في منتزه كاراسكو، تبين لاحقًا أنه "قط النمر السحابي"، وهو نوع مستقل من القطط البرية تم الاعتراف به مؤخرًا. الصور التي التقطت للحيوان، الذي لم يبد أي خوف، أكدت وجوده في بوليفيا، مما يدعم دراسات سابقة أدت إلى تصنيفه كنوع مستقل. يتميز هذا القط بفرو مرقط وذيل طويل ووزن لا يتجاوز ثلاثة كيلوغرامات، ويعيش في غابات الأنديز الرطبة.
📌 أبرز النقاط

بينما كان عالم الأحياء البوليفي أوليفر كوينتيروس يجري برفقة باحثين آخرين رصدا ليليا للبرمائيات المهددة بالانقراض في منتزه كاراسكو، إذ فاجأهم ظهور حيوان نادر وغامض لم يكن مسجلا من قبل في تلك المنطقة.

لم يبد هذا الحيوان أي خوف من وجود البشر، بل بقي هادئا بما يكفي لالتقاط عدة صور له بواسطة الهواتف المحمولة، ليتبين لاحقا أن تلك الصور كانت لـ "قط النمر السحابي"، وهو نوع مستقل من القطط البرية لم يعترف به إلا مؤخرا.

وتعد المواجهة المباشرة مع هذا النوع من القطط حدثا نادرا للغاية، نظرا لطبيعته الليلية واعتماده على الغابات الكثيفة والأشجار العالية، حيث يقضي جزءا كبيرا من حياته بعيدا عن أعين البشر، وهو ما أعطى قيمة كبيرة للصور التي التقطها كوينتيروس ورفاقه، والتي أكدت وجوده في بوليفيا، وهو ما تم توثيقه في دراسة نشرت بالدورية الإسبانية " نوتاس سوبره ماميفيروس سود أمريكانوس" في مايو/أيار الماضي، كما أتاحت للعلماء التأكد من دقة ما توصلت له الدراسة المنشورة بدورية "ساينتفيك ريبورتس" (Scientific Reports) قبل عامين، وقادت لتصنيف "قط النمر السحابي" كنوع مستقل.

وحتى عام 2024، كان يُعترف فقط بقط النمر الشمالي أو السافانا وقط النمر الأطلسي كنوعين مستقلين، غير أن العلماء يقرون بأن "قط النمر السحابي"، الذي أُضيف مؤخرا، هو الأكثر تميزا في المجموعة.

ويقول عالم الثدييات داميان روميز، الذي شارك في البحث الذي أكد هذا النوع الجديد، إنه من الصعب التمييز بين الأنواع الثلاثة، موضحا في تقرير نشرته في 14 يوليو/تموز صحيفة "إل باييس" (El País) الإسبانية "هناك اختلافات مورفولوجية دقيقة، يمكن تمييزها إحصائيا، مثل نمط البقع، وقياسات الجسم والذيل والجمجمة. كما أن نوع الموطن الذي تعيش فيه والخصائص الجينية تُؤرخ انفصال قط النمر السحابي عن باقي أنواع القطط النمرية إلى حوالي 2.45 مليون سنة مضت".

ويتميز هذا القط، الذي رُفع إلى مرتبة نوع مستقل، بفرو ذي بقع دائرية تقريبا على خلفية بنية مصفرة، ولا يتجاوز وزنه ثلاثة كيلوغرامات، وله ذيل سميك أطول من ذيول أنواع قطط النمر الأخرى، وآذان قصيرة مستديرة وعيون ثاقبة، ويتغذى على الفقاريات الصغيرة. ويسكن عادة على ارتفاعات تتراوح بين 2000 و3000 متر في غابات الأنديز الرطبة، وتمثل كولومبيا 40% من نطاق انتشاره، على الرغم من وجود سجلات أيضا في أمريكا الوسطى، وتحديدا في كوستاريكا وبنما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)