قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تواصل إدارة حرب مفتوحة ضد الوجود الفلسطيني، مشددًا على أن ما يجري في قطاع غزة يثبت بصورة قاطعة أن هذه الحرب لم تتوقف يومًا، وأن حكومة الاحتلال لم تلتزم منذ اليوم الأول بأي تفاهمات أو تعهدات أو استحقاقات سياسية وإنسانية.
وأضاف فتوح، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن حكومة الاحتلال اتخذت من التفاهمات غطاءً لمواصلة مشروعها القائم على "القتل الجماعي والإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري".
وأشار إلى أن استشهاد أم وأطفالها اليوم، وإبادة أسرة كاملة داخل منزلها في حي الصبرة بمدينة غزة، إلى جانب استهداف مستشفى اليمن السعيد في معسكر جباليا وسقوط المزيد من الشهداء، يؤكد أن آلة الحرب الإسرائيلية لا تميز بين منزل ومستشفى، ولا بين طفل وامرأة أو مدني. إقرأ أيضاً الصحـة: 1168 شـهيدا و3798 مصابا في قطـاع غزة منـذ أكتـوبر 2025
واعتبر أن هذه العمليات تأتي ضمن "سياسة ممنهجة تستهدف حرمان الفلسطيني من حقه في الحياة"، وتشكل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي، بما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأفعال تندرج في إطار جريمة الإبادة الجماعية.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن الإدارة الأميركية، التي تبنت تفاهمات شرم الشيخ وأشرفت عليها وقدمت الضمانات السياسية لاستمرارها، تتحمل المسؤولية الكاملة عن النتائج المترتبة على انهيار تلك التفاهمات، وعن استمرار سقوط الضحايا من الأطفال والنساء، نتيجة عجزها أو امتناعها عن إلزام حكومة الاحتلال بوقف عدوانها واحترام التزاماتها.
وأضاف أن الصمت أمام استشهاد أم وأطفالها في فراشهم "ليس مجرد فشل سياسي، بل يمثل سقوطًا أخلاقيًا وإنسانيًا لا يمكن تبريره أو تجاوز تبعاته".
💬 التعليقات (0)