f 𝕏 W
"داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" مسرح الإسكندرية يعيد إحياء أسطورة الغناء

الجزيرة

فنون منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" مسرح الإسكندرية يعيد إحياء أسطورة الغناء

برؤية المخرج خيري بشارة وبطولة السوبرانو فرح الديباني ينطلق من الإسكندرية العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" مستحضرا روح الفنانة العالمية برؤية إخراجية تركز على الجوانب الإنسانية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد مسرح الإسكندرية لإطلاق العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" نهاية أكتوبر المقبل، مستخدماً تقنيات حديثة كالذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولة الفنانة الراحلة. يهدف العرض إلى استحضار روح داليدا وتجربتها الإنسانية المعقدة، وليس مجرد سيرة ذاتية تقليدية، مع التركيز على التناقضات بين نجاحها الفني ومآسيها الشخصية. وقد تم اختيار فريق التمثيل بناءً على القدرة على تجسيد الشخصيات وإتقان اللغتين العربية والفرنسية، مع الالتزام برقابة ذاتية في تناول الجوانب الشخصية احتراماً لمن هم على قيد الحياة.
📌 أبرز النقاط

تستعد خشبة المسرح لاستعادة رحلة الفنانة العالمية الراحلة داليدا من خلال العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، المقرر انطلاقه نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل في مدينة الإسكندرية. وخلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الاثنين، كشف صناع العمل عن رؤية فنية وتقنيات حديثة سيعتمد عليها العرض، في مقدمتها توظيف الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولة داليدا، بهدف تقديم تجربة تتجاوز التوثيق التقليدي إلى معالجة إنسانية حية، تمهيدا لانطلاق جولة دولية للعمل العام المقبل.

لا يسعى المخرج خيري بشارة لتقديم سيرة ذاتية تقليدية للفنانة العالمية، بل اختار محطات بعينها من حياتها، يرى فريق العمل أنها الأكثر قدرة على نقل روحها والعالم الذي عاشت فيه.

وأوضح بشارة أن العرض لا يهدف إلى استدعاء النوستالجيا أو إعادة إنتاج الصورة المعروفة للفنانة الراحلة، وإنما إلى استحضار روحها وتجربتها الإنسانية، معربا عن أمله في أن يغادر الجمهور المسرح وهو يحمل مزيجا من البهجة والتأثر، في حالة من "التطهير" الوجداني تعكس التناقضات التي طبعت حياة داليدا، بين نجاحها الفني الكبير وما أخفته خلف الأضواء من مآسٍ شخصية.

وانعكست هذه الرؤية أيضا على اختيار فريق التمثيل؛ إذ أكد أن التشابه الشكلي لم يكن المعيار الأساسي، بل القدرة على تجسيد الشخصيات وإتقان اللغتين العربية والفرنسية، بما يتيح مخاطبة الجمهور الفرنسي كذلك.

وفي واحدة من أبرز المفاجآت البصرية، كشف بشارة عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض المشاهد لاستعادة شخصيات من طفولة داليدا، بينهم أفراد من أسرتها، مع الحرص على أن تتطابق ملامحهم مع الممثلين الذين سيجسدون هذه الشخصيات على خشبة المسرح.

وفيما يتعلق بتناول الجوانب الشخصية في حياة داليدا، أكد المخرج خيري بشارة أن فريق العمل التزم منذ البداية برقابة ذاتية في معالجة الأحداث، حرصا على احترام الأشخاص المرتبطين بحياتها، موضحا أنه جرى استبعاد الإشارة إلى بعض الشخصيات الحقيقية، رغم ارتباطها بمحطات مهمة في مسيرتها، لأنها ما زالت على قيد الحياة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)