ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في قطاع غزة فجر اليوم، أسفرت عن استشهاد أسرة فلسطينية كاملة مكونة من ستة أفراد. ووقع الاستهداف في منطقة السامر الواقعة جنوبي مدينة غزة، حيث قصفت الطائرات الحربية شقة سكنية بينما كان قاطنوها غارقين في النوم.
وأفادت مصادر ميدانية بأن طواقم الدفاع المدني تمكنت من انتشال جثامين الشهداء الستة، وهم الوالدان وأطفالهما الأربعة. وأكدت المصادر أن أجساد الضحايا وصلت متفحمة إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة نتيجة اشتعال نيران كثيفة في الشقة المستهدفة جراء القصف العنيف.
وتأتي هذه المجزرة في ظل تسجيل خروقات يومية ومستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. حيث تواصل قوات الاحتلال استهداف المركبات المدنية والشقق السكنية، بالإضافة إلى ملاحقة الفلسطينيين في الشوارع وتدمير مربعات سكنية كاملة بعد إجبار الأهالي على النزوح القسري.
وفي سياق متصل بالانتهاكات ضد المنظومة الصحية، أطلقت منظمة 'أطباء بلا حدود' نداءً عاجلاً للمطالبة بالإفراج الفوري عن كافة العاملين الصحيين الفلسطينيين. ووصفت المنظمة عمليات الاحتجاز الإسرائيلية بأنها 'تعسفية' وتجري في ظروف تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية.
وعبرت المنظمة الدولية في بيان رسمي عن غضبها الشديد إزاء المعاملة المهينة التي يتلقاها الأطباء والممرضون المعتقلون. وأشارت إلى أن معظم هؤلاء الكوادر يتم احتجازهم دون توجيه تهم واضحة أو مبررات قانونية، وفي بيئة اعتقال وصفتها بـ 'المزرية'.
وشددت 'أطباء بلا حدود' على ضرورة الإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، المعتقل منذ ديسمبر 2024. واعتبرت المنظمة أن استهداف أبو صفية يندرج ضمن سياسة ممنهجة لتقويض العمل الطبي واستهداف الكوادر الصحية في عموم الأراضي الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)