f 𝕏 W
3958 حالة إجهاض بغزة في النصف الأول من 2026

وكالة سند

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

3958 حالة إجهاض بغزة في النصف الأول من 2026

سجل قطاع غزة 3,958 حالة إجهاض لدى النساء الحوامل خلال النصف الأول من العام الجاري، في مؤشر خطير يعكس التدهور الحاد في ملف الصحة الإنجابية والظروف المعيشية القاسية التي تواجهها النساء بالقطاع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجل قطاع غزة 3,958 حالة إجهاض في النصف الأول من عام 2026، وهو ما يعكس تدهوراً خطيراً في الصحة الإنجابية والظروف المعيشية. وعزا مسؤولون هذا الارتفاع إلى عوامل مثل صعوبة التنقل، والقصف المستمر، وانعدام المياه الساخنة ومواد النظافة، بالإضافة إلى انتشار الأوبئة في مخيمات النزوح. وتتفاقم الأزمة الصحية بسبب النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية، مع استمرار القيود والحصار على دخول الموارد الأساسية.
📌 أبرز النقاط

سجل قطاع غزة 3,958 حالة إجهاض لدى النساء الحوامل خلال النصف الأول من العام 2026 الجاري، في مؤشر خطير يعكس التدهور الحاد في ملف الصحة الإنجابية والظروف المعيشية القاسية التي تواجهها النساء بالقطاع.

وأرجع مدير الإغاثة الطبية بقطاع غزة، بسام زقوت، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، هذا الارتفاع اللامسبوق إلى تنقل الحوامل عبر طرقات وعرة ووسائل نقل غير آمنة، وحالة الهلع المستمر جراء القصف، إضافة للنوم على الأرض، وانعدام المياه الساخنة ومواد النظافة، وانتشار المكاره الصحية داخل مخيمات النزوح.

وأكد "زقوت" أن الأزمة الصحية بالقطاع تتفاقم بشكل خطير ومتواصل في ظل النقص الحاد في الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية، مشيراً إلى عدم وجود أي تحسن أو حلول حقيقية تلوح في الأفق. إقرأ أيضاً الاحتلال يرتكب "إبادة جماعية تناسلية" ضد الفلسطينيين

وأوضح أن القطاع الصحي لا يزال يعمل بعقلية الطوارئ نتيجة القيود والحصار المفروض على دخول الموارد الأساسية والأجهزة التشخيصية والكواشف المخبرية، مما يحول دون القدرة على التوسع في تقديم الخدمات الطبيّة أو التعافي من أثر الأزمة الراهنة.

وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية والبيئية المتدهورة أدت إلى انتشار واسع للأوبئة، ولا سيما بين أوساط النازحين؛ حيث تُسجَّل أسبوعيًا آلاف الإصابات بجدري الماء، إلى جانب ارتفاع معدلات أمراض الجهاز التنفسي العلوي وحالات الإسهال المائي والطفيلي جراء تلوث المياه وانعدام النظافة الشخصية.

ولفت مدير الإغاثة الطبية النظر إلى أن ضعف وتيرة المساعدات الإغاثية والغذائية ومستلزمات النظافة في الأشهر الأخيرة زاد من صعوبة الأوضاع الحياتية داخل الخيام التي لا تقي من التغيرات المناخية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)