f 𝕏 W
معادلة :
خيارات إيران .. كي يستمر هطول القطر والنفط

جريدة القدس

اقتصاد منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

معادلة : خيارات إيران .. كي يستمر هطول القطر والنفط

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه إيران تحديات وجودية بعد تعرضها لهجمات عسكرية واغتيالات لقياداتها، بالإضافة إلى عقوبات اقتصادية مستمرة منذ عقود. ورغم ضيق الخيارات المتاحة، تستبعد طهران الاستسلام وتعتبر التفاوض محفوفاً بالمخاطر، مؤكدة على موقفها الرافض لتصدير النفط إلا للجميع.
📌 أبرز النقاط

الثّلاثاء 21 يوليو 2026 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

ليس لدى إيران خيارات كثيرة فيما يتعلق بالمحنة الأخيرة التي عرّضتها لها أمريكا وإسرائيل مجسدة بالحرب العدوانية نهاية شباط الماضي، حيث تم اغتيال مرشدها الأعلى ومعظم أركان قيادتها من الصفين الأول والثاني، سبقتها حرب عدوانية في حزيران العام الماضي دمرت منشآتها النووية وفتكت بعلمائها الذين لهم علاقة بهذه الصناعة، ومعهم عائلاتهم. وقبل البحث في الخيارات، فمن الجدير التذكير، ان إيران تتعرض للعقوبات الأمريكية الاقتصادية (بيع أو شراء، تصدير او استيراد، تطوير او تصنيع) منذ اليوم الثاني لانتصار ثورتها شتاء 1979، حتى ان أحد المحللين الإسرائيليين عقّب على تلك العقوبات: سنجعلهم يشربون نفطهم، ولقد تضمنت العقوبات حجز أموال مستحقة منذ عهد ما قبل الثورة تقدر بعشرات مليارات الدولارات، ما تزال مستحقة حتى اليوم. رافق العقوبات الاقتصادية المستمرة حتى اليوم، مؤامرات إقليمية ودولية، انفجرت في حرب الثماني سنوات مع العراق، بعد سنة واحدة من انتصار ثورتها والتي كان مخططا لهذه الحرب الضروس في الاروقة الامبريالية ان لا يخرج أي من طرفيها منتصرا. خلال العقود الخمسة الماضية، نجحت هذه الاروقة بدعم غير مخفي من إسرائيل، بشيطنة إيران، واعتبارها العدو المركزي للأمة العربية، بدل إسرائيل، حينا، وللإسلام السني حينا آخر. فما هي الخيارات التي يمكن ان تلجأ اليها إيران لمواجهة كل هذه العداءات والاعتداءات ؟ وإذا ما استثنينا الاستسلام ورفع الراية البيضاء والسير في ما يسمى موكب السلام والتطبيع الإبراهيمي، ما يمكن للبعض المستسلم ان يسميه "خيارا"، تكون إيران بدون أي خيارات على الاطلاق، مقارنة بما قيل عن إسرائيل بعد قيامها انها كانت تحاصر القرى والبلدات الفلسطينية من جهاتها الثلاث، وتبقي على الجهة الرابعة مفتوحة وآمنة وربما سلسة وفيها "خدمات إنسانية" كمياه الشرب، وهذا ما فعلته بعد احتلالها باقي فلسطين عام 1967، اذ وفرت للنازحين وسائل مواصلات "للتهجير الطوعي". مع إيران، لم تُبقِ أمريكا وإسرائيل لها أي خيارات، سوى الموت، هكذا يقرأ الإيرانيون المعادلة، وحين تفتح لهم خيار التفاوض، سرعان ما يلبون ويهرعون، رغم معرفتهم المسبقة، انهم قد يخدعون، ويقصفون، ويقتلون اثناء التفاوض، وأن لا قيمة حقيقية للتفاوض ونتائجه، ولا للتوقيع السامي للامبراطور، فقد سبق لأوباما ان وقّع، فجاء ترامب ليجبّ ويلحس، كما اتفاقية التفاهم الأخيرة. فجاء الرد الإيراني: ولا نقطة نفط، اما نفطا للجميع، وإما للا أحد. قبل أكثر من ألف سنة قال الشاعر الفروسي الأسير في السجن الروماني أبو فراس الحمداني قصيدة خلّدها فخلّدته: "ونحن أناس لا توسط عندنا * لنا الصدر دون العالمين أوالقبر / وقال أصيحابي الفرار أوالردى * فقلت هما أمران أحلاهما مر / معللتي بالوصل والموت دونه * إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر / ولا خير في دفع الردى بمذلة * كما ردها يوما بسوءته عمرو". المقصود هنا عمرو بن العاص، حين كان يبارز الإمام علي بن أبي طالب يوم صفين، كشف عن عورته ليتجنب ضربة السيف.

معادلة : خيارات إيران .. كي يستمر هطول القطر والنفط

د. سعيد صبري مستشار اقتصادي ومالي دولي – عضو الهيئة الدولية للتحول والاقتصاد الرقمي – الأمانة العامة

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)