ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة فجر اليوم في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أم وأطفالها الأربعة وهم نيام داخل منزلهم. وأكدت مصادر ميدانية أن القصف استهدف منزلاً سكنياً في منطقة السامر الواقعة جنوبي مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره بالكامل على رؤوس ساكنيه.
وأعلن الدفاع المدني أن طواقمه تمكنت من انتشال جثامين الشهداء الخمسة من تحت الأنقاض بعد جهود مضنية. وقد جرى نقل الشهداء إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي جراء استمرار استهداف المدنيين العزل في منازلهم.
وبذلت طواقم الإطفاء بمساندة فرق من بلدية غزة جهوداً كبيرة للسيطرة على حريق ضخم اندلع في المنزل المستهدف نتيجة القصف. ونجحت الطواقم في منع تمدد ألسنة النيران إلى المنازل المجاورة المكتظة بالسكان، مما حال دون وقوع كارثة أكبر في المنطقة المستهدفة.
وأفادت مصادر بأن الاستهداف الإسرائيلي جرى في وقت متأخر من الليل بينما كان أفراد العائلة في فراشهم، ما يرفع حصيلة الضحايا المدنيين. وتأتي هذه الجريمة في ظل خروقات يومية ومستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المفترض في قطاع غزة.
وتشهد مناطق مختلفة من القطاع اعتداءات إسرائيلية متكررة تشمل استهداف المركبات المدنية والشقق السكنية المأهولة. كما تواصل قوات الاحتلال سياسة تدمير المربعات السكنية بالكامل بعد إجبار المواطنين على النزوح القسري تحت تهديد السلاح والقصف.
وفي سياق متصل بالانتهاكات ضد المنظومة الصحية، طالبت منظمة 'أطباء بلا حدود' بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة العاملين الصحيين الفلسطينيين. ووصفت المنظمة في بيان رسمي عمليات الاحتجاز التي تنفذها إسرائيل بأنها 'تعسفية' وتفتقر لأي مبرر قانوني.
💬 التعليقات (0)