أصدر ممثل المرشد الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان، مصطفى محامي، الثلاثاء، بيان تعزية في أعقاب مقتل إمام جمعة أهل السنّة في مدينة ميرجاوه، الشيخ مولوي محمد أنور ريغي.
ووصف محامي، الذي يشغل منصب ممثل المرشد الأعلى في المحافظة، ريغي بـ"الشهيد المظلوم"، معتبرا أنه كان "وجها وفيا لمبادئ الثورة الإسلامية" و"حلقة وصل راسخة بين الدين والوحدة الوطنية"، مشيدا بما قال إنها مواقفه الداعمة لـ"خط الثورة الإسلامية" رغم "حملات التشويه الإعلامية".
وأشار البيان إلى أن إمام السنّة الراحل "كان يدافع عن خطاب الثورة الإسلامية، ويرفع صوته إلى جانب مظلومي غزة"، كما أشاد بموقفه خلال الحرب الأخيرة، قائلا إنه "وقف إلى جانب الشعب الإيراني ودافع عن عزّة البلاد ووحدة أراضيها". أخبار ذات صلة مستشار خامنئي: واشنطن تسعى لإفشال المفاوضات وإنشاء ممر بديل في مضيق هرمز مستشار لاريجاني يتهم واشنطن بانتهاك تفاهمات هرمز ودعم الاحتلال
واتهم محامي الاحتلال الإسرائيلي و"داعميه الأمريكيين" بالوقوف وراء عملية الاغتيال، قائلا إنهم أقدموا عليها "انتقاما" من وحدة الإيرانيين ومواقف علماء أهل السنّة، ومن حضورهم في تشييع من وصفه بـ"الإمام الشهيد".
وأضاف أن "أعداء الأمة الإيرانية استشاطوا غضبا من انتصارات جبهة المقاومة في المنطقة"، معتبرا أن عملية الاغتيال لن تؤدي إلا إلى "تعزيز عزيمة ووحدة الشعب الإيراني".
وكانت وسائل إعلام إيرانية أعلنت، الاثنين، مقتل الشيخ مولوي محمد أنور ريغي، إمام جمعة أهل السنّة في مدينة ميرجاوه بمحافظة سيستان وبلوشستان، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين عقب خروجه من صلاة الفجر.
💬 التعليقات (0)