f 𝕏 W
مقال في الغارديان: "ذا سبيكتيتور" تحولت إلى منصة لتطبيع معاداة الإسلام في بريطانيا

فلسطين الان

صحة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال في الغارديان: "ذا سبيكتيتور" تحولت إلى منصة لتطبيع معاداة الإسلام في بريطانيا

نشرت صحيفة "الغارديان" مقالاً للكاتبة نسـرين مالك انتقدت فيه ما وصفته بالتحول الذي شهدته مجلة "ذا سبيكتيتور"، أقدم مجلة سياسية في بريطانيا، معتبرة أنها أصبحت من أبرز المنابر التي تروّج لخطاب معادٍ للم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت صحيفة الغارديان مقالاً للكاتبة نسرين مالك انتقدت فيه مجلة "ذا سبيكتيتور"، متهمة إياها بالتحول إلى منصة لتطبيع معاداة الإسلام في بريطانيا. واستند المقال إلى تقرير لمركز مراقبة الإعلام أظهر نمطاً ممنهجاً من التغطية المتحيزة ضد المسلمين في المجلة على مدى ثماني سنوات، حيث صورتهم كمشكلة سكانية وشككت في مفهوم الإسلاموفوبيا.
📌 أبرز النقاط

نشرت صحيفة "الغارديان" مقالاً للكاتبة نسـرين مالك انتقدت فيه ما وصفته بالتحول الذي شهدته مجلة "ذا سبيكتيتور"، أقدم مجلة سياسية في بريطانيا، معتبرة أنها أصبحت من أبرز المنابر التي تروّج لخطاب معادٍ للمسلمين وتساهم في تطبيع الإسلاموفوبيا داخل الإعلام البريطاني.

واستهلت مالك مقالها بالإشارة إلى أن الحديث عن الإسلاموفوبيا بات يواجه حالة من اللامبالاة لدى الجمهور، لأن الخطاب العدائي تجاه المسلمين أصبح، بحسب وصفها، أمراً اعتيادياً في قطاعات واسعة من الإعلام البريطاني، معتبرة أن مجلة "ذا سبيكتيتور" تأتي في مقدمة المؤسسات الإعلامية التي أسهمت في ترسيخ هذا الواقع.

واستندت الكاتبة إلى تقرير موسع أصدره مركز مراقبة الإعلام (Centre for Media Monitoring)، راجع 3733 مقالاً نشرتها المجلة حول الإسلام والمسلمين على مدى ثماني سنوات. وخلص التقرير إلى وجود "نمط ممنهج ومستمر من التغطية المنحازة"، مشيراً إلى أن أكثر من نصف المواد المتعلقة بالمسلمين خلال تلك الفترة صُنفت على أنها متحيزة. أخبار ذات صلة مونديال 2026 وفلسطين.. حين تحولت المدرجات إلى منصة للتضامن العالمي الغارديان: زيلينسكي يفجر أخطر أزمة داخلية منذ الحرب

وبحسب التقرير، دأبت المجلة على تصوير المسلمين باعتبارهم "مشكلة سكانية"، والتشكيك في مفهوم الإسلاموفوبيا، وتقديم المسلمين بوصفهم جماعة استثنائية أو مهددة للمجتمع البريطاني. وترى مالك أن النتيجة النهائية لهذا الخطاب هي تصوير المسلمين كجماعة منفصلة وطائفية، وفي الوقت نفسه خطرة وتسعى إلى فرض نفوذها داخل المجتمع البريطاني.

وأشارت إلى أن بعض المقالات وصفت اعتراض المسلمين على الاعتداءات العنصرية بأنه "حساسية مفرطة" و"مبالغة"، بينما تضمنت مقالات أخرى تحذيرات من أن "الإسلام المنظم قوي وصاخب"، ووصل الأمر إلى وصف تزايد عدد المسلمين في بريطانيا بأنه يعني وجود "ضعف عدد القتلة المحتملين المهووسين بالعذرية".

وأضافت الكاتبة أن مجرد وجود المسلمين في بريطانيا يُقدَّم في بعض مقالات المجلة وكأنه وجود أجنبي سام، مستشهدة بمقال زعم أن الإسلام يتمتع بخصائص تجعله "غير قابل للاندماج" في الدولة العلمانية الحديثة، فيما دعا كاتب آخر إلى إعادة النظر في الموافقة على بناء المساجد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)