الفنانة جانا أبو هربيد ترسم على سطح منزل عائلتها المتضرر بعد عودتها إلى شمال غزة
الفنانة التشكيلية الفلسطينية جانا محمود أبو هربيد، 21 عامًا، ترسم على سطح منزل عائلتها المتضرر بعد عودتها إلى شمال قطاع غزة، حيث وجدت مرسمها مدمرًا عقب الحرب، في مدينة غزة، في 20 يوليو/تموز 2026.
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عادت الفنانة التشكيلية الفلسطينية جانا أبو هربيد، البالغة من العمر 21 عامًا، إلى منزل عائلتها المتضرر في شمال قطاع غزة، لتجد مرسمها مدمرًا. بدأت أبو هربيد، التي تمارس الرسم منذ طفولتها، بتوثيق تجارب ومعاناة النازحين الفلسطينيين من خلال أعمالها الفنية على سطح منزلها.
📌 أبرز النقاط
الفنانة جانا أبو هربيد تعود إلى منزل عائلتها المتضرر في شمال غزة.
مرسم الفنانة أبو هربيد كان مدمرًا بعد الحرب.
تستخدم أبو هربيد فنها لتوثيق تجارب ومعاناة النازحين الفلسطينيين.
الفنانة التشكيلية الفلسطينية جانا محمود أبو هربيد، 21 عامًا، ترسم على سطح منزل عائلتها المتضرر بعد عودتها إلى شمال قطاع غزة، حيث وجدت مرسمها مدمرًا عقب الحرب، في مدينة غزة، في 20 يوليو/تموز 2026.
أبو هربيد، التي تمارس الرسم منذ طفولتها ونُزحت إلى جنوب قطاع غزة خلال الحرب، توثق من خلال أعمالها الفنية تجارب ومعاناة الفلسطينيين النازحين.
💬 التعليقات (0)