أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن انطلاق جولة جديدة ومكثفة من الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية. وأوضحت المصادر العسكرية أن هذه العمليات تهدف بشكل مباشر إلى تقويض القدرات العسكرية التي تستخدمها طهران لتهديد الملاحة الدولية ومهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
في المقابل، ردت طهران بإعلان حالة 'الحرب الشاملة' مع الولايات المتحدة، مؤكدة توسيع نطاق مواجهاتها العسكرية. وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية التي طالت ناقلات نفط في الممرات المائية الدولية، بالإضافة إلى استهدافات صاروخية شملت دولاً خليجية والأردن خلال الساعات الماضية.
ميدانياً، أفادت مصادر إعلامية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في محيط محطة بوشهر النووية الحساسة عقب رصد تهديدات جوية. كما دوت انفجارات عنيفة في مناطق جنوب شرق جزيرة قشم وبالقرب من مدينة بندر عباس، التي تعد مركزاً حيوياً لإدارة العمليات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وأكدت مصادر مطلعة أن الغارات الأمريكية لم تقتصر على المناطق الساحلية، بل امتدت لتشمل أهدافاً في العمق الإيراني بمدينة شيراز. وتركزت بعض الضربات على البنية التحتية اللوجستية، بما في ذلك الجسور والطرق الاستراتيجية التي تربط مدينة شيراز بمدينة بندر عباس، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة.
ويرى مراقبون أن استهداف خطوط الإمداد بين شيراز وبندر عباس يمثل محاولة أمريكية لإضعاف قدرة إيران على التحكم في حركة الملاحة بمضيق هرمز. حيث تعتمد القوات البحرية الإيرانية على هذه المسارات البرية لنقل التجهيزات العسكرية واللوجستية الضرورية لعملياتها في الخليج.
من جانبه، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيراً شديد اللهجة للقيادة الإيرانية عبر منصته 'تروث سوشال'. وتوعد ترمب بأن إيران ستدفع ثمناً باهظاً يفوق حجم خسائر واشنطن بأضعاف مضاعفة في حال تعرض أي جندي أمريكي للقتل خلال هذه المواجهات المستمرة.
💬 التعليقات (0)