f 𝕏 W
انهيار العلم الأمريكي.. لماذا يفر العلماء من أمريكا إلى الصين؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انهيار العلم الأمريكي.. لماذا يفر العلماء من أمريكا إلى الصين؟

يعد انتقال عمر ياغي لحظة مفصلية تتطلب أن نفهم الأمر من البداية: كيف صعدت الصين؟ ولم تباطأت أمريكا؟ ومن سيكون "ملك العلوم" القادم؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن عالم الكيمياء الحائز على جائزة نوبل، عمر ياغي، عن انتقاله من جامعة كاليفورنيا في بيركلي إلى جامعة تسينغهوا في بكين، حيث سيقود معهدًا جديدًا يركز على الذكاء الاصطناعي والكيمياء وعلوم المواد. يأتي هذا الانتقال في سياق فرص علمية واسعة تقدمها الجامعة الصينية، بالإضافة إلى بيئة بحثية مضطربة في الولايات المتحدة تشهد تخفيضات في تمويل العلوم وحملات صينية نشطة لاستقطاب المواهب.
📌 أبرز النقاط

في وقت سابق من الشهر الحالي (يوليو/ تموز 2026)، أعلن عمر ياغي، عالم الكيمياء الأردني السعودي الأمريكي، أنه ترك منصبه في جامعة كاليفورنيا في بيركلي بعد نحو 14 عاما، لينضم أستاذا لكرسي بدوام كامل في جامعة تسينغهوا في العاصمة الصينية بكين، التي أقامت بالفعل مراسم تعيين احتفت بياغي، بحضور رئيس الجامعة وعدد من أبرز العلماء الصينيين.

كان ياغي قد تقاسم جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 مع الياباني سوسومو كيتاغاوا والأسترالي البريطاني ريتشارد روبسون، عن تطويرهم لما يسمى "الأطر الفلزية العضوية"، وهي مواد بلورية شديدة المسامية يمكن توظيفها في التقاط ثاني أكسيد الكربون، وتخزين الغازات، واستخراج المياه من هواء المناطق الصحراوية وتحفيز التفاعلات الكيميائية. باختصار، تمكن هذا الفريق من ابتكار كيمياء جديدة تماما.

الآن، سيقود ياغي معهدا جامعيا جديدا يحمل اسم "معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي والكيمياء والمواد"، ويهدف إلى الجمع بين الذكاء الاصطناعي والكيمياء وعلوم المواد، من أجل تصميم مركبات ومواد جديدة والتنبؤ بخصائصها قبل تصنيعها، بدلا من الاعتماد على التجربة والخطأ، وهي الطريقة التي كانت أساسية لعقود. وتطمح الجامعة إلى تقليص الزمن اللازم لتطوير المواد الجديدة، عبر منظومة مترابطة تمتد عبر الحسابات النظرية، ونماذج المحاكاة والتجارب والإنتاج الفعلي.

"الفرصة العلمية التي عرضتها الجامعة الصينية كانت عاملا رئيسيا في قرار ياغي"

لم يعلن ياغي عن السبب الصريح الذي دفعه إلى ترك بيركلي، لكن تصريحاته والمهام التي أسندتها إليه تسينغهوا تشير إلى أن الفرصة العلمية الواسعة التي عرضتها الجامعة الصينية كانت عاملا رئيسيا، فهو لن ينضم إلى مختبر قائم، بل سيؤسس مركزا متعدد التخصصات، يجمع أقسام الكيمياء والهندسة الكيميائية وعلم المواد وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي تحت قيادة بحثية واحدة.

لكن الخطوة تأتي أيضا في سياق أوسع، يتضمن بيئة مضطربة يعيش فيها البحث العلمي في الولايات المتحدة، فقد ربطت مجلة "نيتشر" انتقاله بالتخفيضات التي طالت تمويل العلوم الأمريكية، بالتزامن مع حملة صينية نشطة لاستقطاب المواهب العلمية الدولية. وكان ياغي قد قال في مقابلة سابقة مع مجلة "ساينتفك أميركان" إن أوضاع البحث في الولايات المتحدة أصبحت "غير مشجعة" بسبب تراجع المنح والدعم الذي يعتمد عليه الباحثون في الجامعات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)