f 𝕏 W
"مشوار مع بيسْوَا" لسميحة خريس... رِفقة تطوي حدود الزمان والمكان

وكالة قدس نت

فنون منذ 26 أيام 👁 2 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مشوار مع بيسْوَا" لسميحة خريس... رِفقة تطوي حدود الزمان والمكان

تصطحب الروائية والقاصة الأردنية سميحة خريس في كتابها "مشوار مع بيسْوَا"، الشاعرَ البرتغالي "فرناندو بيسْوَا" في حوار طويلٍ، متنقّلة بين صفحات كتابه "اللاطمأنينة"، بالتأمّل والتعليق والتعقيب، متخيّلة ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر للروائية الأردنية سميحة خريس كتاب "مشوار مع بيسْوَا"، وهو عبارة عن حوار متخيّل مع الشاعر البرتغالي فرناندو بيسْوَا، يتنقل بين صفحات كتابه "اللاطمأنينة" عبر التأمل والتعليق. يتجاوز الكتاب حدود الزمان والمكان، حيث تلتقي الكاتبة بالشاعر الراحل رغم الفارق الزمني والجغرافي. يمزج العمل بين الاقتباس والإضافة، مقدماً رؤية أدبية فريدة تجمع بين الشعر والنثر.
📌 أبرز النقاط

تصطحب الروائية والقاصة الأردنية سميحة خريس في كتابها "مشوار مع بيسْوَا"، الشاعرَ البرتغالي "فرناندو بيسْوَا" في حوار طويلٍ، متنقّلة بين صفحات كتابه "اللاطمأنينة"، بالتأمّل والتعليق والتعقيب، متخيّلة اجتماعهما معًا في رحلة عبر غابة افتراضية استعارتها من إحدى رواياتها السابقة لتكون مكانًا محايدًا تلتقي فيه بالشاعر الراحل، ويكسران معًا حدود الزمان بالتقائهما رغم تسعين عامًا تفصل بينهما ورغم وفاة الشاعر البرتغالي، وكذلك حدود المكان بين الأردن -موطن الكاتبة- والبرتغال البعيدة التي يفصلها عنها بحر واسع وحدود جغرافية ممتدّة.

لم يكتب الشاعر فرناندو بيسْوَا كتابه "اللاطمأنينة" كاملًا وكذلك لم يُنشر في حياته، بل جُمع من أوراقٍ تركها ضمن مجموعة أخرى كبيرة، حيث عُثر بعد وفاته على حقيبة تحوي على أكثر من 25 ألف مخطوطة عن موضوعات مختلفة منها: الشعر، الفلسفة، النقد وبعض الترجمات والمسرحيات، كما أنها تحتوي على خرائط لشخصياته البديلة، وهي اليوم محفوظة في مكتبة "لشبونة" الوطنية ضمن ما يعرف بـ"أرشيف (بيسْوَا)".

تلتقط خريس في كتابها الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" (2026)، كتابَ بيسْوَا في أحد معارض الكتاب، وتعيش مع قراءته تجربة فريدة تؤثّر فيها لدرجة أنها تُدرجه كأحد كتابين أثّرا بها في حياتها كلها، تقول:

"انقض عليّ عنوان الكتاب، ثم نصُّه مثل صقر مفترس، نبش عقلي، وقضم قلبي. وللحقّ أقول: رغم ضعفي أمام الكتب الفاتنة الحارقة، إلا أنّ هذه الحالة بعُنفها، لم تهاجمني إلا مرتين على كثرة ما عشقتُ من كتب. الأولى؛ منذ ثلاثين عامًا حين أطاح بي كتابُ "المنشق" لنيكوس كازانتزاكيس، والثانية؛ حدثتْ مع كتابك.".

تجنّبت الكاتبة في كتابها التعليق الطويل على أفكار بيسْوَا، فكانت تورد عناوين فصوله كما هي، وتسرد تحتها تأمّلاتها حول النصّ مميِّزة ما تقتبسه من كلام الشاعر مضمّنًا في سياق حديثها، فلم يسِر الكتاب على النسق التقليدي للنقد الأدبي، وفي الوقت نفسه لم يكن تأمّلًا فلسفيًّا خالصًا كإبداع منفرد؛ بل مزج بينهما في مُنتج أدبيّ بين الاقتباس والإضافة أشبه ما يكون بالحاشية المؤلَّفة على أمّهات الكُتب.

يُعدّ الكتاب التقاءً بين خطّين إبداعيين رئيسين في عالم الكتابة، فمؤلف الكتاب الأصل هو شاعر البرتغال الأشهر ومن روّاد المحاولات النثرية في الشعر، وسميحة خريس روائية مخضرمة لها باعٌ طويل في عالم السرد؛ لذا يعدّ "مشوار مع بيسْوَا" مشوارًا يترافق فيه الشِعر والنثر معًا بمميزّات كلِّ منهما وتفرّداته عن الآخر، وكذلك تتجلى فيه المساحات المشتركة بين الفنّين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)