f 𝕏 W
تبون وسانشيز يعلنان تدشين "مرحلة جديدة" في العلاقات الجزائرية الإسبانية

جريدة القدس

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تبون وسانشيز يعلنان تدشين "مرحلة جديدة" في العلاقات الجزائرية الإسبانية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عن بدء "مرحلة جديدة" في العلاقات الثنائية عقب زيارة عمل وصداقة لسانشيز إلى الجزائر. ركزت المباحثات على إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد، مع التأكيد على أهمية الجزائر كشريك استراتيجي لإسبانيا.
📌 أبرز النقاط

اختتم رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، زيارة عمل وصداقة إلى الجزائر العاصمة يوم الاثنين، حيث التقى بالرئيس عبد المجيد تبون في خطوة تهدف إلى إنهاء مرحلة من التوتر الدبلوماسي. وشهدت الزيارة مباحثات مكثفة ركزت على إعادة بناء الثقة وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات الحيوية.

واعتبر الرئيس تبون أن هذه الزيارة تشكل منعطفاً هاماً في مسار العلاقات بين البلدين، مؤكداً وجود رغبة صادقة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية. وأشار إلى أن المباحثات مهدت الطريق للاجتماع رفيع المستوى المقرر عقده في شهر أكتوبر المقبل، والذي سيمثل انطلاقة فعلية للاتفاقيات المبرمة.

وتصدرت ملفات الطاقة والطاقات المتجددة جدول أعمال القمة، حيث أكد الجانب الجزائري التزامه الكامل بضمان الأمن الطاقوي لشركائه في القارة الأوروبية. كما دعا تبون إلى توسيع الاستثمارات الإسبانية في قطاع الطاقة النظيفة، مستفيداً من الإمكانات الطبيعية الكبيرة التي تملكها الجزائر في هذا المجال.

وفي الشق الاقتصادي، شدد الرئيس الجزائري على ضرورة تحقيق توازن أكبر في التبادل التجاري بين بلاده والاتحاد الأوروبي. وطالب مدريد باستغلال ثقلها داخل التكتل الأوروبي لإعادة تفعيل مجلس الشراكة الجزائري الأوروبي المتعثر منذ نحو أربع سنوات، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.

من جانبه، وصف بيدرو سانشيز الجزائر بأنها شريك استراتيجي لا غنى عنه وصديق مقرب لبلاده، مشدداً على أن معاهدة الصداقة هي الركيزة الأساسية للعلاقات. وأعلن سانشيز عن ثلاث أولويات لمستقبل التعاون، تبدأ بتكثيف الحوار السياسي المستمر والتنسيق الأمني لمواجهة التحديات المشتركة.

وأوضح رئيس الوزراء الإسباني أن الأولوية الثانية تكمن في تعميق الشراكة الاقتصادية، خاصة وأن الجزائر كانت المورد الرئيسي للغاز الطبيعي لإسبانيا خلال العام الجاري. وأكد رغبة الشركات الإسبانية الكبرى في توسيع نشاطها بالجزائر والمساهمة في خطط التحديث الاقتصادي والرقمنة التي تقودها الحكومة الجزائرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)