f 𝕏 W
الندم ليس عدوك.. كيف تستفيد من أكثر مشاعرك إيلاما؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الندم ليس عدوك.. كيف تستفيد من أكثر مشاعرك إيلاما؟

الندم ليس عدوا كما نعتقد، بل إشارة نفسية تكشف ما يهمنا ويمكن أن يحفزنا على بناء عادات أفضل، واغتنام الفرص، والالتزام بقيمنا، وإصلاح علاقاتنا، بدلا من البقاء عالقين في أخطاء الماضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير إلى أن الشعور بالندم، رغم إيلامه، يمكن أن يكون مفيدًا إذا تم التعامل معه بشكل صحي. فالندم يكشف عن قيمنا واحتياجاتنا، ويساعدنا على التعلم من أخطائنا واتخاذ قرارات أفضل في المستقبل. ويرى الباحث دانيال بينك أن محاولة العيش بلا ندم قد تكون ضارة، وأن فهم أنواع الندم الأربعة يمكن أن يعزز الوعي الذاتي ويحسن جودة الحياة.
📌 أبرز النقاط

قد يظهر الندم في صورة سؤال يلح على الذهن مرارا: ماذا لو اخترت هذا الطريق بدلا من ذاك؟ ماذا لو تحدثت عندما سنحت لي الفرصة؟ لماذا لم أبذل مزيدا من الجهد؟

ورغم الألم الذي تثيره هذه الأسئلة، فإن كثيرين يجهلون أن الندم، في حقيقته، شعور صحي قد يحمل فوائد مهمة. فهو ليس خللا ينبغي التخلص منه، بل تجربة إنسانية ترتبط بقدرتنا على تخيل نتيجة أفضل مما حدث، ومراجعة الدور الذي لعبته اختياراتنا في تشكيل حياتنا. وتكمن قيمته في أنه يكشف لنا ما نحتاج إليه، ويعكس القيم التي نتمسك بها، ويساعدنا على اتخاذ قرارات أفضل وتجنب تكرار الأخطاء في المستقبل

بحسب الكاتب والباحث الأمريكي دانيال بينك، مؤلف كتاب "قوة الندم"، فإن الدعوة إلى العيش بدون ندم هي خدعة تضر أكثر مما تنفع، لأنها تتجاهل وظيفة نفسية مهمة لهذا الشعور.

عندما لا يتحول الندم إلى جلد للذات أو اجترار للماضي، يمكنه أن يكشف ما نعده مهما، وينبهنا إلى قرارات تحتاج إلى التصحيح، ويساعدنا على اتخاذ خيارات أكثر وعيا في المستقبل.

ومن هنا، اقترح بينك تصنيفا تحليليا لأنواع الندم الأربعة، وذلك في إطار تفسيري للسلوك الإنساني، لا كتشخيص نفسي أو تقسيم طبي معتمد، بعد أن أجرى مشروعين بحثيين واسعي النطاق، أحدهما مسح عالمي جمع أكثر من 26 ألف تجربة من أشخاص في 134 دولة، وانتهى إلى أن معظمها يدور حول 4 حاجات إنسانية أساسية هي:

تكمن أهمية الندم، وفق هذا الطرح، في المعلومات التي يحملها عن أولوياتنا ونقاط ضعفنا والفرص التي أهملناها؛ وهي المعلومات التي يمكن استخدامها لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وتجنب تكرار الاختيارات نفسها، وتحسين جودة القرارات والحياة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)