f 𝕏 W
بعد إصابتها في مجزرة الباقة... كفاح الفاخوري تعود إلى التصوير بساق مبتورة

راية اف ام

صحة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد إصابتها في مجزرة الباقة... كفاح الفاخوري تعود إلى التصوير بساق مبتورة

أروى عاشور- راية - غزة: في خيمةٍ صغيرةٍ منصوبة على أرضٍ فارغة في حي الرمال غرب مدينة غزة، تعيش المصورة الصحفية كفاح الفاخوري (35 عاماً)، بعد أن تحولت إصابتها في مجزرة مقهى الباقة منتصف يونيو/حزيران 2025 إلى رحلة طويلة من الألم، انتهت ببتر ساقها تدريجياً نتيجة الإهمال الطبي ونقص الإمكانيات العلاجية في قطاع غزة. تعيش كفاح اليوم مع والدتها المسنة (68 عاماً) في ظروف نزوح قاسية، دون أي دعم إغاثي، بينما تحاول التمسك بحياتها والعمل بعد عودتها مطلع عام 2026. كنت قد أنهيت تصوير فعالية إغاثية في ذلك...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
المصورة الصحفية كفاح الفاخوري، التي فقدت ساقها تدريجياً بعد إصابتها في مجزرة مقهى الباقة عام 2025، عادت إلى العمل بعد خضوعها لثماني عشرة عملية جراحية. تعيش كفاح حالياً في ظروف نزوح قاسية بغزة مع والدتها المسنة، وتواجه تحديات العلاج ونقص الإمكانيات، بينما تستعد لعملية جراحية جديدة قد تؤدي إلى بتر إضافي.
📌 أبرز النقاط

في خيمةٍ صغيرةٍ منصوبة على أرضٍ فارغة في حي الرمال غرب مدينة غزة، تعيش المصورة الصحفية كفاح الفاخوري (35 عاماً)، بعد أن تحولت إصابتها في مجزرة مقهى الباقة منتصف يونيو/حزيران 2025 إلى رحلة طويلة من الألم، انتهت ببتر ساقها تدريجياً نتيجة الإهمال الطبي ونقص الإمكانيات العلاجية في قطاع غزة. تعيش كفاح اليوم مع والدتها المسنة (68 عاماً) في ظروف نزوح قاسية، دون أي دعم إغاثي، بينما تحاول التمسك بحياتها والعمل بعد عودتها مطلع عام 2026.

"كنت قد أنهيت تصوير فعالية إغاثية في ذلك اليوم، وبعدها ذهبت مع زميلاتي إلى مقهى الباقة غرب غزة لنرتاح قليلاً، لم أكن أتوقع أن دقائق الراحة تلك ستنتهي بكل هذا، لم يمضِ وقت طويل حتى وقع انفجار شديد، في البداية كنت واعية تماماً، وبدأت أصرخ: أنا عايشة، أنا عايشة، أنقذوني، رأيت الناس حولي ولا أفهم ماذا حدث، ووجدت شخصاً أمامي كان يتحرك بصعوبة، فظننت أنه حي، وطلبت منه أن يساعدني، أمسكت بيده لأستند عليها لكن يده انفصلت وبقيت في يدي، عندها فقط فقدت الوعي تماماً".

أسفر الاستهداف عن استشهاد أكثر من خمسة وعشرين شخصاً، فيما كانت كفاح من بين المصابات اللواتي نُقلن إلى المستشفى في حالة حرجة.

"عندما وصلت إلى مستشفى الشفاء الطبي قالوا إن الإصابة بتر في القدم، في تلك اللحظة ظننت أن الأمر سينتهي عند هذا الحد، كنت أفكر فقط في العلاج وتركيب طرف صناعي والعودة للمشي، لكن بعد ذلك بدأت رحلة مختلفة تماماً وبقيت داخل المجمع نحو أسبوعين وبسبب نقص العلاج والمعدات، بدأت الالتهابات تنتشر، وكل عملية جراحية كنت أدخلها كانت تنتهي ببتر جزء إضافي من ساقي".

"خضعت حتى اليوم لثماني عشرة عملية جراحية، البتر بدأ في القدم، ثم امتد إلى الساق، ثم وصل إلى أعلى الفخذ، لم يكن هناك استقرار في حالتي، وفي كل مرة كنت أستيقظ من العملية لأجد أن جزءاً جديداً قد اختفى من ساق قدمي، لم أفقد ساقي مرة واحدة بل فقدتها على مراحل، وهذا ما جعل الألم أصعب بكثير من الإصابة نفسها".

"الأسبوع المقبل سأدخل عملية جديدة، وهناك حديث من الأطباء عن بتر إضافي إذا استمرت المضاعفات، أكثر ما يؤلمني أنني لا أعرف أين ستتوقف هذه الرحلة، كل مرة أظن أنني وصلت للنهاية، أعود من جديد إلى غرفة العمليات".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)