لذلك، تراهن اليابان على الذكاء الاصطناعي لتوسيع آفاق اقتصادها، بدءا من البنية التحتية وصولا إلى الشركات الناشئة والجامعات، في سباق متسارع لاستعادة الريادة في عصر التكنولوجيا من جهة، ولمواجهة آثار التقلص السكاني الذي تعانيه من جهة أخرى.
تواجه اليابان أزمة حادة في نقص العمالة بسبب شيخوخة السكان وتراجع معدلات المواليد. هذا التراجع يدفع الشركات إلى الاعتماد بشكل متزايد على الروبوتات.
💬 التعليقات (0)