f 𝕏 W
على مستوى الحركة وفلسطين وإسرائيل.. ما الذي يعنيه انتخاب الحية قائدا لحماس؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على مستوى الحركة وفلسطين وإسرائيل.. ما الذي يعنيه انتخاب الحية قائدا لحماس؟

ناقش برنامج "ما وراء الخبر" دلالات انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحماس باعتباره خطوة لترتيب البيت الداخلي وتعزيز مركزية غزة في القرار، في ظل تحديات الحرب والتفاوض وإعادة الإعمار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجمع خبراء على أن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحماس، خلفاً ليحيى السنوار، يمثل تثبيتاً لقيادة سياسية ذات صلاحيات أوسع في مرحلة معقدة. ويعكس هذا الاختيار، بحسب المحللين، استمراراً للسياسات القائمة ومركزية غزة في قيادة الحركة، مع منح الحية تفويضاً أوسع لاتخاذ قرارات "دراماتيكية" في مفاوضات وقف الحرب.
📌 أبرز النقاط

أجمع ضيوف برنامج "ما وراء الخبر" على أن انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلفا ليحيى السنوار الذي استشهد في أكتوبر/تشرين الأول 2024، انتقال من مرحلة الإدارة المؤقتة إلى تثبيت قيادة سياسية، تمتلك صلاحيات أوسع لاتخاذ القرار، في لحظة توصف بأنها الأكثر تعقيدا في تاريخ الحركة.

وقال بلال سلايمة، الباحث والمحاضر في المعهد العالي للدراسات الدولية في جنيف، إن انتخاب الحية يمثل استكمالا لترتيب البيت الداخلي للحركة وتأمينا لشرعيتها التنظيمية، معتبرا أن اختيار شخصية قادت ملف المفاوضات خلال الأشهر الماضية ويحظى بثقل تنظيمي داخل غزة، يعكس توجها نحو الاستمرار في السياسات القائمة أكثر من كونه بداية لمرحلة تغيير.

وأضاف أن الحركة حسمت بذلك فراغا قياديا استمر منذ استشهاد السنوار، في ظل ظروف سياسية وإقليمية شديدة التعقيد، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة موحدة قادرة على إدارة الملفات الداخلية والخارجية في آن واحد.

من جانبه، رأى الكاتب والمحلل السياسي أحمد الطناني أن انتخاب الحية يؤكد استمرار مركزية قطاع غزة في قيادة حركة حماس، رغم أن إسرائيل جعلت تفكيك الحركة وإخراج غزة من المعادلة الوطنية أحد أبرز أهداف حربها.

وأشار إلى أن تولي رئيس الوفد المفاوض رئاسة المكتب السياسي يمنحه تفويضا سياسيا أوسع لاتخاذ قرارات وصفها بـ"الدراماتيكية" في المفاوضات الجارية، خاصة مع استمرار النقاشات المتعلقة بخارطة الطريق المطروحة لتنفيذ اتفاق وقف الحرب.

ولفت الطناني إلى أن القيادة الجديدة ستواجه جملة من التحديات الداخلية، أبرزها إعادة تموضع الحركة بعد إنهاء مهام لجنة الطوارئ الحكومية، والاستعداد للانتقال من موقع إدارة القطاع إلى ممارسة دور سياسي في حال تولت لجنة تكنوقراط إدارة غزة، إلى جانب التعامل مع ملف الانقسام الفلسطيني، والاستحقاقات الانتخابية المحتملة، ومستقبل حضور الحركة السياسي داخل القطاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)