وبين العائلات التي تعيش على وقع الغياب، جاء خبر عودة الأسير حمادة البنا حيا استثناء نادرا، بعدما كانت عائلته قد أقامت له مجلس عزاء قبل نحو عام اعتقادا منها باستشهاده.
سلطت هذه القصة الملهمة الضوء على ملف مئات المفقودين في قطاع غزة من مجهولي المصير، الذي يُعدّ كارثة صامتة تؤرق آلاف العائلات الفلسطينية التي تنتظر بفارغ الصبر أي أخبار عن أبنائها وأقاربها.
تعيش آلاف العائلات الفلسطينية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بين قلق ويأس، بحثا عن أحبائها المفقودين الذين تتعدد الأرقام والإحصاءات بشأنهم.
💬 التعليقات (0)