f 𝕏 W
لـ"أسباب تنظيمية".. راهبات الفرنسيسكان يغادرن حلب بعد 112 عاما من العمل

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لـ"أسباب تنظيمية".. راهبات الفرنسيسكان يغادرن حلب بعد 112 عاما من العمل

بعد نحو 112 عاماً من العمل في حلب، تنهي الراهبات الفرنسيسكان مهمتهن "الرعوية والتربوية والاجتماعية"، ليتوجهن نحو الحسكة ودمشق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت راهبات الفرنسيسكان مغادرة مدينة حلب بعد 112 عاماً من الخدمة، وذلك لأسباب تنظيمية داخلية تتعلق بإعادة توزيع جهودهن في مختلف المناطق السورية. وأكد المطران حنا جلوف، النائب الرسولي لطائفة اللاتين في سوريا، أن القرار لا يحمل أبعاداً سياسية ولا يرتبط بزيارة الرئيس الفرنسي. وأشارت المستشارة الإقليمية للراهبات إلى أن القرار جاء ضمن خطة إعادة انتشار بسبب تقدم سن عدد منهن وقلة الدعوات الجديدة، مما أدى إلى إغلاق أديرة أخرى في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

أوضح النائب الرسولي لطائفة اللاتين في سوريا، المطران حنا جلوف، أن مغادرة الراهبات الفرنسيسكان مدينة حلب "قرار تنظيمي داخلي يجري العمل عليه منذ خمس سنوات"، وذلك ردا على ما أثير من جدل حول القرار خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال جلوف ـ في توضيح رسمي أمس الأحد ـ حول انتقال الراهبات الفرنسيسكان إلى محافظة الحسكة ودمشق، أن الهدف هو "إعادة توزيع الراهبات وتجميع جهودهن بما يخدم مختلف المناطق السورية، وليس حلب فقط ".

وأوضح المطران جلوف، أنه لا وجود لأي أبعاد سياسية لقرار مغادرة الراهبات حلب، نافيا أي رابط بين مغادرتهن وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدمشق.

وقال جلوف ـ خلال مقابلة مع منصة "قد السما" المختصة بنقل أخبار الكنيسة ـ إن الراهبات الفرنسيسكان عملن خلال السنوات الماضية على إعادة ترتيب وضعهن في سوريا بهدف "تجميع قواهن العملية في كل الأراضي السورية"، مشيرا إلى أن "الرهبنة اختارت تعزيز حضورها في الحسكة، إلى جانب دعم وجودها في دمشق بمنطقة الصالحية".

وأشار المطران جلوف إلى "أن العمل الذي كانت تقوم به الراهبات في حلب سيستمر عبر الآباء السالزيان".

بدورها قالت بياريت جبور- المستشارة الإقليمية للراهبات الفرنسيسكان في الشرق الأوسط ـ إن قرار مغادرة الراهبات لديرهن بحلب "صدر ضمن قرارات المجمع الإقليمي الذي عقدناه عام 2018، والذي ركز على إعادة انتشار الراهبات بسبب السن المتقدم لعدد منهن وقلة عدد الدعوات، وكانت النتيجة إغلاق أديرة بمصر ولبنان وبحلب".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)