أثارت خطة رئيس الوزراء البريطاني المقبل آندي بيرنهام لإلغاء وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا ثم توزيع مهامها على وزارات أخرى موجة سخط واسعة بين البرلمانيين والمسؤولين الحكوميين فضلا عن الخبراء والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا، وذلك رغم أنها لم تُقر بعد، وفق ما ورد في تقرير صحيفة غارديان البريطانية.
وكان بيرنهام طلب من المسؤولين تجهيز خطط لإلغاء الوزارة كجزء من التغييرات التي يعتزم إدخالها على الحكومة المقبلة في عهده، وهو ما يأتي وسط مخاوف في حزب العمال بشأن قراراته المبكرة.
وأوضح مات كليفورد مستشار الذكاء الاصطناعي لرئيس الوزراء الحالي كير ستارمر وسلفه ريشي سوناك في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس" أن خطة بيرنهام خطأ كبير في ظل تحول قطاع التكنولوجيا إلى قطاع حيوي وحساس للاقتصاد والأمن القومي.
كما وصف أحد أعضاء البرلمان عن حزب العمال هذا القرار بأنه تخلٍّ عن وزارة المستقبل.
وتتزامن خطة بيرنهام مع محاولات دول الاتحاد الأوروبي تحقيق السيادة الرقمية بالابتعاد عن التقنيات الغربية والشركات الأمريكية، فضلا عن بناء مراكز بيانات خاصة بها داخل دول الاتحاد الأوروبي.
ويكشف تقرير غارديان عن خطة توزيع المهام المختلفة للوزارة بين وزارات وقطاعات مختلفة، إذ تقضي الخطة بإسناد مسؤولية الإشراف على استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام إلى أمينة مجلس الوزراء أنطونيا روميو بدلا من وزير مختص كمثال.
💬 التعليقات (0)