f 𝕏 W
نتنياهو يهاجم حاخامًا حريديًا انتقد تجنيد المتدينين

وكالة سند

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يهاجم حاخامًا حريديًا انتقد تجنيد المتدينين

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تصريحات الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراة" الحاخام دوف لاندو، التي وصف فيها تجنّد أتباع التيار الديني القومي في الجيش الإسرائيلي بأنه مشاركة في القتل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تصريحات للحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراة"، وصف فيها تجنيد المتدينين في الجيش الإسرائيلي بالمشاركة في القتل. رفض نتنياهو بشدة هذه التصريحات، مؤكداً أن الجنود المتدينين والعلمانيين والحريديين يخاطرون بحياتهم دفاعاً عن إسرائيل ويستحقون الدعم. ورد حزب "ديغل هتوراة" بالتشديد على قدسية أقوال كبار الحاخامات وعدم جواز تفسيرها أو مهاجمتها دون فهم عميق.
📌 أبرز النقاط

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تصريحات الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراة" الحاخام دوف لاندو، التي وصف فيها تجنّد أتباع التيار الديني القومي في الجيش الإسرائيلي بأنه مشاركة في القتل.

وقال نتنياهو في تصريحات، اليوم الاثنين، من دون تسمية لاندو، إنه يرفض بشدة "الأقوال الصادمة ضد جنود الجيش الإسرائيلي من الصهيونية الدينية".

وأكد أن الجنود المتدينين والعلمانيين والحريديين يتركون عائلاتهم ويخاطرون بحياتهم دفاعًا عن "إسرائيل"، ويستحقون الدعم والتقدير من جميع الفئات، بما فيها العالم الديني. إقرأ أيضاً لجنة بالكنيست تجمد اعتقال الحريديين المتهربين من التجنيد

ورد حزب "ديغل هتوراة" على نتنياهو ببيان لم يذكر فيه اسمه، أكد خلاله أن أقوال كبار حكماء التوراة تمثل "قدس أقداس شعب إسرائيل"، محذرًا من محاولة تفسيرها أو مهاجمتها من دون فهم عميق لها.

وكان الحاخام دوف لاندو قد انتقد في تسجيل مصور نشر أمس، الصهيونية الدينية والجنود المتدينين في الجيش الإسرائيلي، معتبرًا أن تجنيدهم يمثل مشاركة في القتل.

وقال لاندو إن الجهات التي تشجع المتدينين على الخدمة العسكرية مخطئة، مضيفًا أن إرسال جنود للقتال من أجل مكانة الدولة وقتل أشخاص يمثل "قتلًا حقيقيًا"، معتبرًا أن من يدعون إلى ذلك يحرضون على القتل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)