f 𝕏 W
إطلاق حملة "حريتكن واجبنا" من إسطنبول لنصرة الأسيرات الفلسطينيات والأطفال في سجون الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إطلاق حملة "حريتكن واجبنا" من إسطنبول لنصرة الأسيرات الفلسطينيات والأطفال في سجون الاحتلال

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الإثنين، فعاليات الحملة الدولية "حريتكن واجبنا"، الهادفة إلى نصرة الأسيرات الفلسطينيات، لا سيما الحوامل والأطفال، وتسليط الضوء على أوضاعهن داخل السجون الإسرائيلي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت في إسطنبول حملة "حريتكن واجبنا" الدولية لنصرة الأسيرات الفلسطينيات، خاصة الحوامل والأطفال، وتسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرضن لها في السجون الإسرائيلية. وأكد مسؤولون وناشطون خلال إطلاق الحملة على تفاقم الأوضاع منذ أكتوبر 2023، مشيرين إلى سياسات إسرائيلية متصاعدة تشمل العزل والحرمان من الرعاية الصحية، ومحملين وزير الأمن القومي الإسرائيلي مسؤولية تشديد الإجراءات. وتستهدف الحملة إعادة قضية الأسرى إلى الواجهة الدولية، مع وجود 79 أسيرة حاليًا في السجون الإسرائيلية، بينهن أطفال وحوامل يعانين من ظروف صحية قاسية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الإثنين، فعاليات الحملة الدولية "حريتكن واجبنا"، الهادفة إلى نصرة الأسيرات الفلسطينيات، لا سيما الحوامل والأطفال، وتسليط الضوء على أوضاعهن داخل السجون الإسرائيلية وما يتعرضن له من انتهاكات وظروف اعتقال قاسية.

وخلال مؤتمر صحفي، قال رئيس لجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور مروان أبو راس، إن الأسرى والأسيرات يواجهون سياسات إسرائيلية متصاعدة تشمل الحرمان من الطعام والنوم والتعرض للعزل الانفرادي، محملًا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مسؤولية تشديد الإجراءات بحق المعتقلين.

وأشار أبو راس إلى مساعٍ إسرائيلية لتشديد العقوبات على الأسرى، بما في ذلك طرح مشاريع قوانين تتعلق بعقوبة الإعدام، إضافة إلى إجراءات تستهدف الأسيرات الحوامل، مؤكدًا أن الحملة تهدف إلى إعادة قضية الأسرى إلى صدارة الاهتمام العربي والإسلامي والدولي.

من جانبها، استعرضت الأسيرة الفلسطينية المحررة نسيبة جرادات معاناة الأسيرات داخل السجون، مشيرة إلى أن بعض الأسيرات أنجبن أطفالهن وهن مقيدات اليدين والقدمين، وأنهن حُرمن من الرعاية الصحية والملابس والمستلزمات الأساسية، فيما يُنتزع الأطفال من أمهاتهم بعد بلوغهم سن العامين.

ووصلت جرادات ظروف الاحتجاز بأنها "مقابر تحت الأرض"، مؤكدة أن إدارة السجون تستخدم الزنازين كوسيلة للتعذيب النفسي والجسدي، عبر الحرمان من أشعة الشمس، ومنع الطعام والشراب والاستحمام، والتفتيش العاري، والإهمال الطبي، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات تصاعدت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

بدورها، أعلنت ممثلة اتحاد المرأة الفلسطينية في تركيا، آلاء خضر، الانطلاق الرسمي للحملة، موضحة أن 79 أسيرة يقبعن حاليًا في سجون الاحتلال، بينهن أطفال وأسيرات يخضعن للعزل الانفرادي في سجن الدامون، إضافة إلى ثلاث أسيرات حوامل يواجهن ظروفًا صحية صعبة وإهمالًا طبيًا يهدد حياتهن وأجنتهن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)