لم يكن اختبار الحمض النووي الذي حصل عليه الأمريكي كايل بايلين ضمن هدية في تبادل هدايا عيد الميلاد سوى بداية رحلة قادته إلى اكتشاف غير حياته بالكامل، إذ أظهرت نتائجه أنه لا يرتبط بيولوجيا بالعائلة التي نشأ بينها، قبل أن يتبين لاحقا أنه استُبدل عند الولادة مع رضيع آخر داخل مستشفى في ولاية فرجينيا الغربية قبل عقود.
ورفع بايلين وجيريمي موريسون، وكلاهما يبلغ 38 عاما، دعوى قضائية ضد مستشفى "سيتي هوسبيتال" في مدينة بيكلي بولاية فرجينيا الغربية، متهمين المستشفى بالإهمال بعد اكتشاف أنهما أرسلا إلى العائلتين الخطأ عقب ولادتهما عام 1987.
وتبدأ القصة عندما تلقى بايلين مجموعة لاختبار الحمض النووي هدية في عيد الميلاد، وأرسل عينته بدافع الفضول لمعرفة المزيد عن أصوله العائلية.
لكن النتائج جاءت محيرة، إذ لم يظهر أي تطابق مع الأشخاص الذين كان يعتقد أنهم أقاربه، كما أظهرت وجود أقارب مجهولين لم يسمع بهم من قبل.
ودفعه ذلك إلى إجراء مزيد من البحث، والتواصل مع أشخاص ظهرت أسماؤهم ضمن نتائج الاختبار، إلى أن اكتشف امرأة تبين لاحقا أنها والدته.
وفي الوقت نفسه، قادت الاختبارات إلى التعرف على جيريمي موريسون، الذي ولد في المستشفى نفسه وفي اليوم نفسه، ليتبين أن كلا منهما نشأ مع عائلة الآخر.
💬 التعليقات (0)