فقدت الساحة الموسيقية المصرية، صباح اليوم الاثنين، الموسيقار هاني شنودة، الذي توفي عن عمر ناهز 83 عاما، بعد أزمة صحية استدعت احتجازه خلال الأيام الماضية داخل العناية المركزة بأحد مستشفيات حي المعادي بالقاهرة.
وبرحيل هاني شنودة، تطوى صفحة واحدة من أبرز التجارب الموسيقية في مصر، بعد مسيرة امتدت لنحو ستة عقود، قدم خلالها مئات الألحان والأغنيات، إلى جانب أعمال بارزة في الموسيقى التصويرية، تاركا بصمة واضحة في تاريخ الموسيقى العربية.
وكان الموسيقار الراحل يتلقى العلاج خلال الأيام الماضية، إلا أن حالته الصحية شهدت تدهورا ملحوظا في الساعات الأخيرة. وكشف مدير أعماله، هشام عتمان، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن حالته بدأت في التدهور قبل نحو أسبوعين، ما استدعى نقله إلى غرفة العناية المركزة، قبل أن يدخل في غيبوبة ويتوقف عن تناول الطعام والشراب والكلام حتى وفاته.
ونعت نقابة المهن الموسيقية هاني شنودة في بيان رسمي، واصفة إياه بأنه أحد أبرز رواد الموسيقى الحديثة في مصر والعالم العربي، مؤكدة أن مسيرته تركت بصمة بارزة في مجالي التلحين والتوزيع الموسيقي، إلى جانب إسهاماته في اكتشاف ودعم العديد من المواهب.
وأكدت النقابة أن الراحل خلف رصيدا فنيا سيظل حاضرا في المشهد الموسيقي، بما قدمه من أعمال أسهمت في إثراء الموسيقى المصرية والعربية على مدار عقود.
كما تقدمت بخالص التعازي إلى أسرة الراحل، وإلى الفنانين والموسيقيين ومحبيه، معربة عن مواساتها في وفاته.
💬 التعليقات (0)