f 𝕏 W
غرفة أخبار أم ذراع سياسية؟.. تحقيق يكشف خبايا أشهر منصة يمينية في أمريكا

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غرفة أخبار أم ذراع سياسية؟.. تحقيق يكشف خبايا أشهر منصة يمينية في أمريكا

كشف تحقيق أمريكي أن منصة "ريستورايشن نيوز" تعمل بتمويل سياسي محافظ وتستخدم أدوات الصحافة التقليدية لخدمة أجندة انتخابية، وسط انتقادات لمعاييرها المهنية وأخلاقياتها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق لمركز "تاو" للصحافة الرقمية بجامعة كولومبيا أن منصة "ريستورايشن نيوز"، التي تُعرف نفسها بأنها "المصدر الإخباري لحركة أمريكا أولا"، تعمل كذراع سياسي ضمن منظومة محافظة ممولة. تشير الوثائق المالية وسجلات المحاكم إلى أن المنصة تتلقى ملايين الدولارات لدعم مشاريع إعلامية وانتخابية، وتُعد جزءًا من شبكة سياسية وإعلامية أوسع.
📌 أبرز النقاط

لم تعد العلاقة بين الإعلام والسياسة تقتصر على الانحيازات التحريرية أو توجهات الملكية، بل بدأت تظهر في الولايات المتحدة الأمريكية نماذج إعلامية تعلن ارتباطها المباشر بمشاريع سياسية، وتستخدم أدوات الصحافة الاستقصائية لإنتاج محتوى يخدم أهدافا أيديولوجية وانتخابية.

هذا ما خلص إليه تحقيق أجراه مركز "تاو" للصحافة الرقمية في جامعة كولومبيا، تناول منصة "ريستورايشن نيوز"، التي تقدم نفسها باعتبارها "المصدر الإخباري لحركة أمريكا أولا"، بينما تكشف الوثائق المالية وسجلات المحاكم أن المنصة تمثل جزءا من منظومة سياسية ممولة من جهات محافظة، تتلقى ملايين الدولارات سنويا لدعم مشاريع إعلامية وانتخابية.

وراجع التحقيق ثلاث سنوات من محتوى المنصة، إلى جانب الإقرارات الضريبية وسجلات المحاكم ووثائق لجنة الانتخابات الفيدرالية، ليتوصل إلى أن "ريستورايشن نيوز" ليست مجرد موقع إخباري محافظ، بل حلقة ضمن شبكة سياسية وإعلامية متشابكة تمتد إلى لجان العمل السياسي وشبكات توزيع الأخبار المحلية.

وتعمل المنصة بتمويل من منظمة "ريستورايشن أوف أمريكا"، وهي منظمة محافظة أسسها رجل الأعمال دوغ تروكس عام 2015، وتصف نفسها بأنها المنسق الوطني الأبرز للمجموعات المحافظة خارج الحزب الجمهوري.

ووفقا لسجلاتها الضريبية، جمعت المنظمة أكثر من 75 مليون دولار خلال عام 2024، أنفقت مليوني دولار منها على تشغيل "ريستورايشن نيوز"، كما حولت قرابة مليوني دولار أخرى إلى لجنة العمل السياسي التابعة لها.

ويشير التحقيق إلى أن أحد أبرز ممولي هذه المنظومة هو رجل الأعمال الأمريكي ريتشارد أوليهين، مالك شركة "يولاين"، وأحد أكبر المتبرعين للحزب الجمهوري، والذي سبق أن موّل صحفا محلية مزيفة وحملات للتشكيك في نتائج انتخابات 2020.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)