تترقب العاصمة المصرية القاهرة رداً رسمياً حاسماً من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتحديد مصير مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى المتعثرة، في وقت يتعمد فيه الاحتلال استغلال حالة التوتر الإقليمي لتكثيف المجازر وتمرير مخططات ميدانية خطيرة داخل قطاع غزة.
وأفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن السلوك الإسرائيلي الحالي يعتمد على المماطلة السياسية لكسب الوقت، مستفيداً من انشغال الساحة الدولية بالإقليم، لتصعيد العمليات العسكرية وتعميق الكارثة الإنسانية في غزة.
وأشارت المصادر إلى أن الموقف المصري يعيش حالة من التوجس جراء استمرار المراوغة الإسرائيلية وعدم تقديم إجابات واضحة على المقترحات الأخيرة، مما يهدد بانهيار جهود الوساطة برمتها. أخبار ذات صلة الاحتلال والولايات المتحدة يستعينون بقوات من كوسوفو في مركز "كريات غات" لإدارة واقع غزة قناة عبرية: تقييم أمني عبري يرفض التصعيد بغزة ويطالب بالتركيز على إيران ولبنان والضفة
ويربط مراقبون بين المماطلة الإسرائيلية في تسليم الردود للوسطاء، وبين عمليات التطهير العرقي وإعادة احتلال مناطق واسعة في شمال ووسط وجنوب القطاع، حيث يسعى جيش الاحتلال إلى إقامة مناطق عازلة وتدمير ما تبقى من مربعات سكنية لفرض واقع جغرافي جديد يصعب التراجع عنه في أي اتفاق مستقبلي.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)