f 𝕏 W
مونديال 2026.. هل كان العرب في الموعد؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مونديال 2026.. هل كان العرب في الموعد؟

تباينت المشاركة العبرية في كأس العالم عام 2026، بين مجموعة مؤمنة بالتطور والاهتمام بالتنسيق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتمت بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية بتتويج إسبانيا، وشهدت مشاركة عربية متباينة. نجح المنتخب المغربي في تأكيد مكانته كفريق مرموق ببلوغه ربع النهائي، بينما استطاعت مصر تجاوز مرحلة المجموعات بعد غياب طويل. في المقابل، ودعت غالبية المنتخبات العربية البطولة مبكرًا من دور المجموعات.
📌 أبرز النقاط

أكد المغرب أنه بات ينتمي إلى فئة المنتخبات المرموقة، فيما ثأرت مصر لسنوات عجاف في كأس العالم لكرة القدم، بينما ودعت غالبية المنتخبات العربية مبكرا من دور المجموعات لنسخة 2026 التي اختتمت الأحد في أمريكا الشمالية بتتويج إسبانيا.

دخل المغرب المونديال وبجعبته نتيجة تاريخية حصدها في قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، مطيحا في طريقه بأمثال برتغال كريستيانو رونالدو وإسبانيا التي أحرزت كأس أوروبا بعد عامين.

أكد "أسود الأطلس" أن بلوغهم نصف النهائي قبل ثلاث سنوات ونصف لم يكن فلتة عابرة، فعادوا وبلغوا ربع النهائي، لكنهم لا يزالون بحاجة لقيمة مضافة للتفوق على المنتخبات الكبرى وإحراز اللقب المرموق.

ارتفع سقف الطموحات، لدرجة أن الجماهير باتت ترغب بالنتائج والعرض سويا، فأُقصي قائد حملة 2022، المدرب وليد الركراكي، قبل البطولة بثلاثة أشهر، واستُقدم بدلا منه محمد وهبي عقب تحقيقه نتيجة مدوية وإحرازه كأس العالم للشباب.

وبالفعل، استهل "أسود الأطلس" المونديال بنتيجة وأداء مقنعين أمام البرازيل (1-1)، قبل الفوز على إسكتلندا 1-0 وهايتي المتواضعة 4-2.

واجهوا امتحانا جديا أمام هولندا في دور الـ32، عندما تقدمت عليهم وصيفة بطل العالم ثلاث مرات، حتى الوقت بدلا من الضائع. لكن رباطة جأشهم منحتهم النصر بركلات الترجيح مع حارس عملاق بين الخشبات هو المخضرم ياسين بونو.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)