f 𝕏 W
لويس دي لا فوينتي.. الرجل الهادئ الذي قاد إسبانيا إلى عرش العالم

الجزيرة

رياضة منذ 27 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لويس دي لا فوينتي.. الرجل الهادئ الذي قاد إسبانيا إلى عرش العالم

بعد سنوات طويلة قضاها في تطوير المواهب داخل الاتحاد الإسباني، نجح لويس دي لا فوينتي في تحويل معرفته العميقة بالجيل الجديد من اللاعبين إلى مشروع ناجح قاد إسبانيا للتتويج بيورو 2024 وكأس العالم 2026.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قاد المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي منتخب بلاده إلى الفوز بلقبي كأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026، محققاً إنجازاً تاريخياً بعد مسيرة هادئة بعيداً عن الأضواء. بدأ دي لا فوينتي مسيرته التدريبية من الفئات السنية، ليثبت أن النجاح في كرة القدم يعتمد على الأداء داخل الملعب وليس على الشهرة. مسيرته كلاعب شهدت تألقه مع أتلتيك بلباو في الثمانينات، قبل أن ينتقل إلى التدريب ويبدأ من مستويات متواضعة.
📌 أبرز النقاط

لم يصل لويس دي لا فوينتي إلى قمة كرة القدم عبر بوابة الشهرة، ولا حمل معه عند توليه تدريب إسبانيا سجلا مليئا بالألقاب مع الأندية الكبرى. جاء من مكان آخر؛ من ملاعب الفئات السنية، ومن سنوات العمل الهادئ بعيدا عن العناوين الرئيسية.

وفي زمن أصبحت فيه صورة المدرب جزءا من نجاحه، أثبت دي لا فوينتي أن ما يصنع الفارق في النهاية هو ما يحدث داخل الملعب. خلال عامين فقط، قاد إسبانيا إلى لقب كأس أمم أوروبا 2024 ثم للقب كأس العالم 2026، ليضع اسمه بين المدربين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ "لا روخا".

ولد لويس دي لا فوينتي كاستيو في مدينة هارو الإسبانية عام 1961، ولم تكن مسيرته كلاعب مختلفة كثيرا عن شخصيته التدريبية لاحقا؛ لاعب ملتزم وهادئ أكثر من كونه نجما يبحث عن الشهرة.

شغل مركز الظهير الأيسر، ودافع عن ألوان أندية مثل أتلتيك بلباو وإشبيلية، وكان جزءا من الجيل الذهبي لبلباو الذي توج بلقب الدوري الإسباني مرتين عامي 1983 و1984، إضافة إلى كأس الملك عام 1984.

لكن دي لا فوينتي لم يكن من نوعية اللاعبين الذين تتصدر صورهم أغلفة الصحف أو الذين تحيط بهم الأضواء الإعلامية. كان لاعبا يؤدي دوره داخل الملعب، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب بعد اعتزاله اللعب عام 1994 بقميص ألافيس.

لم يحصل دي لا فوينتي بعد اعتزاله على فرصة مباشرة مع ناد كبير. بدأ طريقه التدريبي من مستويات بعيدة عن الاهتمام الإعلامي، حيث تولى تدريب فرق صغيرة مثل بورتوغاليتي وأوريرا، قبل أن يعود إلى أتلتيك بلباو للعمل مع الفئات السنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)