حتى يوم الأحد، كان ليونيل ميسي نجما ساطعا، لكنه عبر نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا كطيف باهت، غائبا تماما وغير مؤثر، على أرضية ملعب ميتلايف الملعون بالنسبة إليه، حيث ودّع المنتخب الوطني (لفترة وجيزة) قبل عشرة أعوام.
وعندما نجح فيران توريس في هز الشباك واحتفل بجنون (106، 1-0 بعد التمديد)، كان العبقري يقف وحيدا قرب خط المنتصف، مطأطئ الرأس وقد تبدد حلمه، في ختام مباراة لم يترك فيها أي بصمة تذكر.
تسلّم ميسي ميداليته الفضية ثم وقف باكيا ساكنا أمام المدرج الذي ضم مشجعي "ألبيسيليستي" الذين هتفوا باسمه بحرارة حتى بعد صافرة النهاية.
إنها نهاية حزينة جدا لقائد الأرجنتين، صاحب المسيرة الاستثنائية والطراز الأنيق بالكرة والذي عجز هذه المرة عن إشعال الريمونتادا، رغم حضور أكثر بروزا خلال الوقت الإضافي.
وقد يضع المراوغ العبقري السابق لبرشلونة الإسباني حدا لمسيرته الدولية المذهلة (125 هدفا في 207 مباريات دولية) في ملعب ميتلايف بضواحي نيويورك، كما فعل بالفعل عام 2016 قبل أن يتراجع عن قراره بعد فترة قصيرة.
أعلن ذلك في 26 يونيو/حزيران 2016، وهو في التاسعة والعشرين فقط، بعد خيبة جديدة مع المنتخب الوطني إثر الهزيمة أمام تشيلي في نهائي كوبا أمريكا بركلات الترجيح، بعد إهداره إحدى الركلات.
💬 التعليقات (0)