f 𝕏 W
الأقاليم إلى جانب العلم.. ماذا تقول خريطة منتخب إسبانيا عن السياسة؟

الجزيرة

رياضة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأقاليم إلى جانب العلم.. ماذا تقول خريطة منتخب إسبانيا عن السياسة؟

تعكس احتفالات لاعبي المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 تباينات عدة تتعلق بانتماءاتهم للأقاليم المختلفة داخل القطر الإسباني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت احتفالات لاعبي منتخب إسبانيا بالتأهل لنهائي كأس العالم 2026، برفعهم أعلاماً إقليمية إلى جانب العلم الوطني، جدلاً حول العلاقة بين الهوية الرياضية والانتماءات الإقليمية. يضم المنتخب الحالي عدداً كبيراً من اللاعبين من كتالونيا وإقليم الباسك، اللذين يتمتعان بهويات ثقافية وسياسية مميزة، مما يعكس حضورهما القوي في التشكيلة الحالية، في ظل غياب لاعبي ريال مدريد للمرة الأولى منذ سنوات.
📌 أبرز النقاط

لم تكن احتفالات لاعبي منتخب إسبانيا بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 مجرد مشاهد كروية، إذ لفتت الأنظار الأعلام الإقليمية التي رفعها اللاعبون بدلاً من الاكتفاء بالعلم الإسباني، في مشهد أعاد إلى الواجهة العلاقة المعقدة بين الهوية الرياضية والانتماءات الإقليمية داخل إسبانيا.

وأتت هذه اللقطات في وقت يضم فيه المنتخب عدداً كبيراً من اللاعبين المنحدرين من أقاليم تتمتع بهويات ثقافية وسياسية مميزة، بل إن لاعبي كتالونيا وإقليم الباسك يشكلون العمود الفقري للتشكيلة التي تواجه الأرجنتين في النهائي، بينما تغيب للمرة الأولى منذ سنوات طويلة أي عناصر من ريال مدريد عن القائمة، في دلالة يراها البعض تعبيراً عن تغير موازين القوى داخل الكرة الإسبانية.

ويتفوق عدد اللاعبين المنتمين إلى كتالونيا وإقليم الباسك على إجمالي اللاعبين القادمين من بقية الأقاليم الإسبانية الخمسة عشر، في مشهد يعكس الحضور الكبير لهذين الإقليمين داخل المنتخب الإسباني الحالي.

ظهر داني أولمو حاملاً علم كتالونيا، الإقليم الذي يعد أكثر مناطق إسبانيا مطالبة بالاستقلال، وتملك كتالونيا برلماناً وحكومة محلية، وشهدت استفتاءً مثيراً للجدل عام 2017 أعلنت بعده حكومة الإقليم الاستقلال من جانب واحد، قبل أن تتدخل الحكومة الإسبانية وتعتبر الخطوة غير دستورية، ولا يزال الانقسام قائماً بين مؤيدي البقاء داخل إسبانيا والداعين للانفصال.

رغم عدم ظهور علم الباسك ضمن اللقطات المتداولة، فإن الإقليم حاضر بقوة داخل المنتخب عبر أسماء مثل ميكيل أويارزابال ونيكو ويليامز، صاحبي هدفي نهائي يورو 2024 أمام إنجلترا وكذلك عن طريق ويليامز نفسه صانع هدف انتصار إسبانيا أمام الأرجنتين في نهائي المونديال.

ويتمتع الباسك بحكم ذاتي واسع، وتراجعت مطالب الاستقلال مقارنة بعقود سابقة، خاصة بعد انتهاء نشاط منظمة إيتا المسلحة، لكن الهوية الباسكية ما تزال حاضرة بقوة في الحياة السياسية والثقافية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)