f 𝕏 W
صراع الجنرالين.. هل تهدد أزمة فيدوروف تماسك القيادة الأوكرانية؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع الجنرالين.. هل تهدد أزمة فيدوروف تماسك القيادة الأوكرانية؟

فجرت إقالة وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف صراعا داخل قيادة البلاد بين نهجين في إدارة الحرب ضد روسيا، وأثارت احتجاجات وتساؤلات حول شرعية القرارات ووحدة المؤسسة العسكرية في خضم الأزمة الحالية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت استقالة وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف أزمة سياسية وعسكرية في كييف، كاشفة عن خلاف بين رؤيتين لإدارة الحرب ضد روسيا. يعتمد فيدوروف على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينما يمثل القائد العام للقوات المسلحة أولكسندر سيرسكي المدرسة العسكرية التقليدية. واجه الرئيس زيلينسكي ضغوطاً للاختيار بينهما، مما يثير تساؤلات حول تماسك القيادة الأوكرانية.
📌 أبرز النقاط

أثارت استقالة وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف موجة احتجاجات غير مسبوقة في أوكرانيا، بعدما تحولت القضية من مجرد تعديل حكومي إلى أزمة سياسية وعسكرية كشفت عن صراع داخل هرم السلطة في كييف بين رؤيتين لإدارة الحرب ضد روسيا، وأعادت طرح أسئلة حول الشعبية والشرعية في خضم هذه الأزمة.

وبحسب مجلة نوفيل أوبس الفرنسية، فإن فيدوروف (35 عاما)، الذي لم يمض على توليه وزارة الدفاع سوى ستة أشهر، نجح خلال فترة قصيرة في اكتساب شعبية واسعة بفضل إصلاحات ركزت على توسيع استخدام المسيّرات، وتحسين أوضاع العسكريين، وتحديث منظومة إدارة الحرب اعتمادا على التكنولوجيا والبيانات.

لكن الوزير المستقيل كشف، خلال مؤتمر صحفي أعقب استقالته، أن مبادراته الإصلاحية "بدأت تُعرقل"، موجها انتقادات مباشرة إلى القائد العام للقوات المسلحة أولكسندر سيرسكي، ومعتبرا أن الحرب تغيرت جذريا وأن الأساليب التقليدية لم تعد كافية لمواجهة روسيا.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات أظهرت للعلن خلافا ظل يتفاقم منذ أشهر بين شخصيتين تمثلان رؤيتين مختلفتين للحرب. فمن جهة، يدافع فيدوروف عن جيش يعتمد بصورة أكبر على الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والحلول الرقمية، بينما يمثل سيرسكي، بطل الدفاع عن كييف والهجوم المضاد في خاركيف عام 2022، المدرسة العسكرية التقليدية القائمة على القيادة الميدانية والعمليات الكلاسيكية.

وفي خضم هذا الخلاف، وجد الرئيس فولوديمير زيلينسكي نفسه مضطرا إلى الاختيار بين الرجلين، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حربا مفتوحة مع روسيا. وقد دعا الرئيس إلى "الوحدة"، إلا أن محللين اعتبروا أن قراره جاء حفاظا على استقرار القيادة العسكرية أكثر من كونه حكما بين مشروعين متنافسين.

ويرى عالم السياسة فولوديمير فيسينكو أن الشعبية المتزايدة لفيدوروف ربما تحولت إلى عبء سياسي، إذ أصبح ينظر إليه باعتباره "أكثر المصلحين كفاءة داخل الحكومة" ونجما سياسيا صاعدا، وهو ما قد يكون أثار حساسية داخل دوائر الحكم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)