نابلس/ غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام
أطلقت جامعة النجاح الوطنية، امس، باكورة احتفالاتها بتخريج الفوج السادس والأربعين من طلبتها، بحفل تكريمٍ لأوائل الكليات والأقسام وطلبة كلية الشرف، إذ أُقيم الحفل في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجامعي الجديد، بحضور الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية ورئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي، وأعضاء المجلس، ووزير التربية والتعليم العالي الأستاذ الدكتور أمجد برهم، والأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة، ونواب رئيس الجامعة ومساعديه، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، والهيئات الإدارية من الجامعة ومن مشفاها الجامعي، وبحضور رسمي وشعبي من مختلف فئات المُجتمع وقطاعاته ومُمثلي المؤسسات المختلفة، والطلبة الأوائل وذويهم، إذ ترأس عرافة الحفل عميد شؤون الطلبة م. محمد الدقة.
وفي كلمته، رحَّب أ. د. رامي حمدالله بالحضور في رحاب الجامعة، ناقلًا تحيات صبيح المصري، رئيس مجلس الأمناء، معربًا عن اعتزازه بهذه المناسبة التي تُجسد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، مُهنئًا الخريجين وذويهم بهذا الاستحقاق الذي يُشكِّل بداية مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية.
وأكد أنَّ جامعة النجاح الوطنية تواصل رسالتها الوطنية والأكاديمية في إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في بناء مستقبل فلسطين، من خلال مُواكبة التحولات العالمية، وتَبنّي أحدث التقنيات وفي مُقدمتها الذكاء الاصطناعي، وتحديث برامجها الأكاديمية بما يلبي متطلبات المستقبل، وذلك انطلاقًا من إيمانها بأنَّ الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية والتقدم.
وأشار إلى أنَّ الجامعة، رغم الظروف والتحديات، تواصل تعزيز البحث العلمي والابتكار، والحفاظ على جودة التعليم والتميز الأكاديمي، لافتًا إلى أنَّ مستشفى النجاح الوطني الجامعي يُعد امتدادًا لدور الجامعة الأكاديمي والوطني، ويُجسِّد رسالتها في خدمة المُجتمع، وتعزيز التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية.
وفي كلمته، نقل وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ الدكتور أمجد برهم تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد مصطفى للخريجين وأُسرهم، مؤكدًا أنَّ احتفال الجامعة بتخريج كوكبة جديدة من الطلبة يُجسِّد دور مُؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في بناء الإنسان وتعزيز مسيرة التنمية الوطنية.
💬 التعليقات (0)