f 𝕏 W
السرطان يتفشى في غزة.. معدل إصابات مرتفع وتزايد مقلق في الوفيات

فلسطين بوست

صحة منذ 27 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السرطان يتفشى في غزة.. معدل إصابات مرتفع وتزايد مقلق في الوفيات

بات مرض السرطان واحداً من أكثر الأمراض انتشاراً في قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة، والتلوث البيئي المرتفع بسببها. ودق أطباء وخبراء ناقوس الخطر، جراء التزايد السريع والمقلق في الإصابات الجديدة بالمرض، وما يقابل ذلك من ارتفاع معدلات الوفاة، بسبب ندرة العلاج، وبطيء الإجلاء الطبي. تزايد الإصابات الجديدة وشهدت الفترة الماضية تزايد كبير إصابات السرطان الجديدة بغزة، خاصة في صفوف الأطفال، وبعضهم رُضع، في ظل نقص كبير في أدوية السرطان، وبطئ غير مسبوق في عمليات الإجلاء الطبي خارج القطاع. ووفق أطبا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة تفشياً مقلقاً لمرض السرطان، مع تزايد ملحوظ في الإصابات الجديدة، خاصة بين الأطفال، وارتفاع في معدلات الوفيات. يعزو الأطباء هذا الوضع إلى تدهور البيئة، ونقص العلاج، وبطء عمليات الإجلاء الطبي. وتشير تقديرات إلى تسجيل حوالي 2000 حالة سرطان سنوياً، يصعب توثيق معظمها بسبب انهيار البنية التحتية الطبية.
📌 أبرز النقاط

بات مرض السرطان واحداً من أكثر الأمراض انتشاراً في قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة، والتلوث البيئي المرتفع بسببها.

ودق أطباء وخبراء ناقوس الخطر، جراء التزايد السريع والمقلق في الإصابات الجديدة بالمرض، وما يقابل ذلك من ارتفاع معدلات الوفاة، بسبب ندرة العلاج، وبطيء الإجلاء الطبي.

وشهدت الفترة الماضية تزايد كبير إصابات السرطان الجديدة بغزة، خاصة في صفوف الأطفال، وبعضهم رُضع، في ظل نقص كبير في أدوية السرطان، وبطئ غير مسبوق في عمليات الإجلاء الطبي خارج القطاع.

ووفق أطباء وعاملون في القطاع الصحي بغزة، فإن هناك ارتفاع مقلق وغير مسبوق في إصابات السرطان في صفوف الأطفال جراء الحرب المستمرة، حيث يُسجل القطاع حوالي 2000 حالة سرطان جديدة سنوياً (بين كبار وصغار) لم يتمكن الأطباء من تشخيص وتوثيق معظمها بشكل رسمي نتيجة انهيار البنية التحتية الطبية.

ومن بين الأطفال المصابين بالسرطان، الطفل حسين المقنن، البالغ من العمر عامين و9 أشهر، وهو يعاني من سرطان الدم الليمفاوي الحاد، بعد أن تدهورت حالته الصحية سريعًا إثر إصابته بآلام شديدة في الأطراف، وكدمات منتشرة في أنحاء جسده، وشحوب شديد نتيجة تأثر نخاع العظم بالمرض، وقد حذر الأطباء من أن الطفل قد يبدأ العلاج الكيميائي في أي لحظة، وهو علاج قاسٍ قد يعرضه لمضاعفات خطيرة في ظل حالته الصحية الحرجة.

وأظهرت الفحوصات الحديثة للطفل المقنن نقصًا شديدًا في جميع خلايا الدم، مع انخفاض الصفائح الدموية إلى 19 ألفًا فقط، ما يجعله معرضًا لخطر النزيف، إلى جانب إصابته بفقر الدم، كما كشفت عن وجود 67% من الخلايا السرطانية، في مؤشر يعكس خطورة المرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)