f 𝕏 W
الشاشات السوداء.. عندما قرر الإعلام الأمريكي إغلاق الميكروفون في وجه ترمب

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشاشات السوداء.. عندما قرر الإعلام الأمريكي إغلاق الميكروفون في وجه ترمب

عاد الجدل حول أمن الانتخابات الأمريكية إلى الواجهة بعد خطاب ترمب الخميس الماضي بشأن التدخل الصيني المزعوم، وسط اتهامات له باستخدام الملف لإضعاف الثقة بالعملية الانتخابية وتهديد الديمقراطية الأمريكية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير حول التدخل الأجنبي في الانتخابات إلى ساحة معركة سياسية، حيث كشفت تقارير عن خلافات داخل الإدارة حول مستوى التصعيد في الخطاب. بينما دعا البعض للكشف عن أسماء مسؤولين استخباراتيين، عارض آخرون ذلك خشية تعريضهم للخطر، مما أدى إلى صياغة خطاب أكثر تحفظًا.
📌 أبرز النقاط

لم يكن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الخميس الماضي حول التدخل الأجنبي في الانتخابات الأمريكية مجرد إعلان عن مخاوف تتعلق بأمن العملية الانتخابية، بل تحول إلى جزء من معركة سياسية داخل البيت الأبيض وخارجه حول كيفية استخدام قضية نزاهة الانتخابات قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتناولت صحف أمريكية وبريطانية كواليس إعداد الخطاب، وحللت مراميه السياسية غير المعلنة.

وكشفت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن الأيام التي سبقت خطاب ترمب شهدت خلافات داخل الإدارة بشأن مستوى التصعيد الذي ينبغي أن يتضمنه.

فقد دفع بيل بولتي، القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية وأحد المقربين من الرئيس، باتجاه الكشف عن أسماء مسؤولين استخباراتيين اتهمهم بإخفاء معلومات عن تدخلات انتخابية مزعومة، لكن كبار مسؤولي البيت الأبيض عارضوا الخطوة خشية أن يؤدي نشر أسمائهم إلى تعريضهم للاستهداف أو تهديد حياتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن تدخل رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ومسؤولين آخرين أدى إلى إخراج الخطاب بصيغة أكثر تحفظًا مما كان بعض مساعدي ترمب يخشونه.

فقد رأوا أن مهاجمة أجهزة الاستخبارات بشكل مباشر قد تضعف الرسالة التي أراد الرئيس إيصالها حول وجود ثغرات في النظام الانتخابي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)