f 𝕏 W
خرمشهر.. كيف تستخدم الموسيقى كسلاح في وقت الحرب؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خرمشهر.. كيف تستخدم الموسيقى كسلاح في وقت الحرب؟

مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وبينما أصوات الصواريخ والمقاتلات الحربية تعلو على ما سواها، استدعى الإيرانيون سيمفونية "خرمشهر" التاريخية لإحياء روح المواجهة وعدم الاستسلام.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول حلقة من برنامج "غاليريتا" على الجزيرة 360 كيف استخدمت الموسيقى كسلاح في مدينة خرمشهر الإيرانية خلال الحرب العراقية الإيرانية. بعد تدمير المدينة وسيطرة العراق عليها، استعادها الإيرانيون في عام 1982، مما منحهم دفعة معنوية لمواصلة الحرب. قام الموسيقار مجيد انتظام بتأليف سيمفونية "ملحمة خرمشهر" لنقل تجربة المدينة خلال الحرب إلى الأجيال الجديدة، وأصبحت هذه المقطوعة الموسيقية رمزاً للذاكرة الوطنية في أوقات المواجهة.
📌 أبرز النقاط

وحسب حلقة 2026/7/19 من برنامج "غاليريتا" الذي تبثه منصة الجزيرة 360 ويمكنكم مشاهدتها كاملة على هذا الرابط، فإن هذه السيمفونية تحديدا، لم تكن مقطوعة عادية لأنها خرجت من رحم الحرب.

ففي سبتمبر/أيلول 1980، عندما بدأت الحرب العراقية الإيرانية، كانت مدينة خرمشهر الحدودية واحدة من أول وأهم ساحات القتال وأهمها بين الجانبين. ففي هذه المدينة، لم تكن الحرب تقليدية بين جيشين وإنما كانت حرب شوارع بكل ما تحمله الكلمة وكانت خسائرها فادحة في الجانبين، وانتهت بتدمير المدينة وخضوعها للسيطرة العراقية لمدة عامين.

وفي مايو/أيار 1982، استعاد الإيرانيون المدينة بعد عملية عسكرية واسعة أحدثت تحولا مفصليا في المواجهة لأنها منحت القيادة الإيرانية دفعة معنوية جعلتها قادرة على مواصلة الحرب لـ6 سنوات تالية.

هذه الحرب جعلت خرمشهر رمزا للنضال الوطني الإيراني حتى إن شوارعها المدمرة أصبحت مزارات، ولإبقاء الشعور بمقاومة المدينة حيًّا في الذاكرة، قرر الموسيقار مجيد انتظام تأليف سيمفونية حاول من خلالها نقل ما حدث إلى الأجيال الجديدة عبر الموسيقى.

وهكذا، خرجت ملحمة خرمشهر الموسيقية التي حاول انتظام من خلالها نقل ما عاشته المدينة خلال الحرب من توتر ودراما وحزن وصولا إلى لحظة الانتصار، وهو المقطع الذي يجري تداوله اليوم خلال الحرب الأمريكية على إيران.

ويمكن القول إن هذا النوع من الموسيقى التاريخية لا يموت بمرور السنوات، لأنه يظل باقيا كأحد وجوه الذاكرة الوطنية التي يجري استدعاؤها في لحظات المواجهة المصيرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)